بمناسبة بلوغ "الجمعية الفلسفية التطوانية" عامها الثاني، يطيب لي أن أسوق جملة أفكار حول مسيرتها خلال هذه الفترة الزمانية والكيفية. وسأركز على الفعل التدويني التوثيقي الذي نهضت به شرفتنا الرقمية لأنها كانت وما تزال، المرآة العاكسة لجميع أنشطة جمعيتنا، والصدى الواضح لكافة أفعالها وأقوالها وتقريراتها؛ فبها استطعنا أن نشرف على العالم فنعرفه بحياتنا العقلية، ونتواصل معه بلغة أخرى تنتمي إلى حقل الفكر والثقافة والفن والفلسفة والأدب.
وهكذا نشرنا جملة من المقالات التي أرسلها إلينا أصدقاؤنا من سوريا مثل مقالة الأستاذ عيد الدرويش حول "فلسفة التصوف عند ابن خلدون "، أو التي كتبها أعضاء الجمعية بمناسبة احتفالها باليوم العالمي للفلسفة مثل مقالة الأستاذ بدر الحمري حول "ما معنى أن تكون موجودا اليوم؟"، أو التي قدمت خلال ذلك الاحتفال مثل مقالة "العلم والتعلم في الفكر الإسلامي" للأستاذة فضيلة الوزاني، أوالتي كتبت إنصاتا إلى القول الفلسفي الإسباني مثل مقالتي "ملامح من حياة وفكر "خافيير زوبيري" أو "تحقيق ما لترياس من فاسد القياس حول القداس"، أو التي استأذنا أصحابها في إعادة نشرها مثل مقالة الأستاذة باسنت موسى من مصر حول " إلى ماذا يهدف منهج المواد الفلسفية بالثانوية العامة المصرية؟".
أما بمناسبة الاحتفال باليوم العامي للفلسفة لنوفمبر 2006، فقد نشرنا سلسلة من الأخبار والتغطيات حول المحاضرات الفكرية والثقافية التي نظمتها جمعيتنا في ثانويات مدينتنا التأهيلية كمحاضرة الأستاذ أويس المصطفى من هيئة المحامين بتطوان تحت عنوان "مفهوم الحق بين الفلسفة والقانون"، أو كلمة شكر التي ألقاها الأستاذ محمد الكويرة العمراني باسم "الجمعية الفلسفية التطوانية"، أو محاضرة للدكتور الحسن الغشتول حول "فلسفة الأدباء"، أو محاضرة "الفلسفة والإنترنيت" للأستاذ سعيد زبيدة.
كما نشرنا وقائع الاحتفال باليوم العالمي للفلسفة لنوفمبر 2007 تضمنت مجموعة من المحاضرات والندوات كمحاضرتي حول "محاولة لتأريخ الاشتغال بالفلسفة في تطاون"، وأشغال الندوة الفكرية حول موضوع "التفكير في المغرب: الحاضر والمصير" التي نظمتها جمعيتنا بالمناسبة المذكورة.
وفي إطار علاقتها التواصلية مع اليونيسكو، نشرت شرفتنا خبرا حول التقرير الذي نشرته "شعبة الفلسفة والعلوم الإنسانية" بهذه المنظمة حول مختلف الأنشطة المبرمجة بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة 2006 في كافة الدول ومنها المغرب؛ والذي تضمن خبرا عن "الجمعية الفلسفية التطوانية" وشعار "الفلسفة في عصرنا" الذي اختارته جمعيتنا شعارا لاحتفالها باليوم العالمي للفلسفة. كما نشرت شرفتنا خبرا بتلقيها كتابين حول "الفلسفة مدرسة الحرية" باللغتين الإنجليزية والفرنسية، من مكتب اليونيسكو بباريس، وترجمت جمعيتنا ونشرت الرسالة التي تلقتها من المؤسسة عينها حول الاستعداد للاحتفالات باليوم العالمي للفلسفة لعام 2008.
كما حرصت شرفتنا على نشر بعض الدعوات التي تلقتها جمعيتنا من مختلف أصدقائها في العالم الإسبانوفي لحضور ندوات فكرية، وموائد مستديرة مثل الدعوة التي تلقتها من "الجمعية الإسبانية للفلسفة الشخصانية" للمشاركة في ندوة حول " الفلسفة الشخصانية لكارول جويتولا"، ومن الجمعية البيروفية للفلسفة لحضور الأيام الفكرية حول " البراكسيس الفلسفي"، ومن مؤسسة "ماريا ثامبرانو" لحضور المؤتمر الدولي الخامس حول حياة وأعمال مارية ثامبرانو" بفليز المالقية.
وفي معرض انفتاحها على أخبار الحياة الفلسفية والثقافية في تطاون والعالم، نشرت شرفتنا خبرا عن رحيل الفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي "جان بودغيار" Jean Baudrillard (1929-2007) أحد منظري فكر مابعد الحداثة الذي توفي في باريز يوم الثلاثاء 6 مارس 2007.
وحرصا من جمعيتنا على التوثيق للأنشطة الفكرية والثقافية التي قام بها بعض أعضاء جمعيتنا، سواء بصفتهم الشخصية أو المؤسسية، نشرت شرفتنا خبرا بمشاركتي في الأيام الفكرية حول موضوع "الفلسفة والبراكسيس" بقادس، وإشرافي على ورشة الحوار 2007 تحت شعار "من أجل المغرب الممكن" في ثانوية القاضي ابن العربي للتعليم التأهيلي بتطاون، واستضافتي من لدن برنامج "هرقل الثقافي" بإذاعة طنجة، ومشاركتي في ندوة "البحث في الذاكرة والتاريخ للجهة الشمالية لسنوات 1952-1962" المنظمة من لدن "منتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب" بتطاون. كما أخبرت شرفتنا بقرب مناقشة زميلنا خالد الرامي عضو "الجمعية الفلسفية التطوانية" أطروحة لنيل الدكتوراه في التاريخ حول "النظام الأصيل لتوزيع الماء بمدينة تطوان من 1862 إلى 1913 دراسة في العمارة الإسلامية" بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس. كما أخبرت بمشاركة الأستاذ حسن الغشتول في ندوة "آفاق البحث الرحلي" بكلية الآداب بالرباط.
وبمناسبة التعريف ببعض الأنشطة الفكرية والثقافية لبعض أصدقاء "الجمعية الفلسفية التطوانية"، تم نشر مجموعة من القصاصات الإخبارية، ويتعلق الأمر بمشاركة صديقنا محمد العربي غجو في ندوة بإسبانيا حول " المدرسة والتداخل الثقافي"، ومحمد مشبال في ندوة في مرتين حول "اتجاهات البحث وإشكالات المنهج في العلوم الإنسانية"، وصدور كتاب عضو جمعيتنا الحسن الغشتول المعنون بـ"رحلة في المشرق والمغرب"، وصدور كتاب "حضور" لصديقنا الأستاذ محمد أحمد امغارة.
وحرصا منها على تمتين تواصلها مع أصدقائها، وبمناسبة اليوم العالمي للفلسفة، نشرت شرفتنا الكلمة التي وجهتها جمعيتنا إلى كافة أصدقائها من المفكرين والمثقفين والباحثين والأدباء والنقاد وسائر محبي الحكمة في تطاون والعالم أجمع. كما نشرت رسائل نعي في بعض من فجعت في فقدانهم من أقاربها أو من أصدقائهم. كما نشر خبر بعقد جمعيتنا سلسلة لقاءات خاصة مع الأستاذ "أندريس مارتينيث لوركا" أستاذ الفلسفة الإسلامية بمدريد حول قضايا فكرية وثقافية متنوعة.
ولما قامت جمعيتنا بالاحتفال بعيد الكتاب بصفة مستقلة تحت شعار "كاتب بيننا، أمل أمامنا"، نشرت شرفتنا متابعات إخبارية حول لقاء مع مؤلف "الاجتهاد بين حقائق التاريخ ومتطلبات الواقع" الدكتور أحمد بوعود، و مؤلف "رحلة في المشرق والمغرب" الدكتور الحسن الغشتول، ومؤلف رواية "أطياف البيت القديم" الدكتور خالد أقلعي. كما نشرت متابعة صحافية حول معرض الكتب الفلسفية المدرسية المغربية والإسبانية التي نظمته جمعيتنا خلال أيام العيد المذكور.
وفي معرض تشاورها مع بعض الفعاليات الثقافية وهيآت المجتمع المدني، نشرت شرفتنا بلاغا حول لقاء جمعيتنا بـ"منتدى تطوان للسرد الأدبي" تضمن جملة من القضايا والمسائل الثقافية والتنظيمية التي جرت بينهما
وهكذا يمكن القول إن سنة 2006-2007 كانت سنة لترسيخ الفعل التدويني والمبادرة التوثيقية التي نهضت بها "شرفتنا الرقمية" فيما يتصل بمجال اشتغالنا. كما يمكن أن نقول -ونحن نحتفل بالسنة الثانية من عمر "يوكتنا"- أن ما صنعناه لا يشكل إلا ألف البداية في طريقنا، وأنه ما تزال تنتظرنا أبجدية كاملة من "بابل" لكي تستنفذ أحلامنا في "فدان" آمن حيث نقوم بعملنا التنويري في أمن وسلام، دون خوف ولا وجل، ودون أن تقوم بيننا وبين غاياتنا الفكرية والثقافية النبيلة سدود أو حدود.
كما ننتهز هذه المناسبة لنشكر كل من ناصرنا أو خذلنا في عامنا هذا، ونقول لهم: ليس في وسعنا إلا أن نحبكم جميعا كما أحب المسيح الفقراء في الناصرة.
محمد بلال أشمل
تطاون العامرة
بطلب من "الجمعية الفلسفية التطوانية"، اجتمع يومه الجمعة 28 مارس 2008 أعضاء مكتب جمعيتنا بأعضاء مكتب "منتدى تطوان للسرد الأدبي" قصد تدارس بعض شؤون الحياة الثقافية في مدينتنا؛ حيث تقدمت "الجمعية الفلسفية التطوانية" بجملة مقترحات مشاريع أنشطة ثقافية وسألت المنتدى المذكور ُمشاركته في إنجازها. كما التمست جمعيتنا من المنتدى توضيح موقفه من إحدى قضايا تداولنا الثقافي المستعجلة، وما مدى استعداده ُمشاركة جمعيتنا في صياغة موقف علني وواضح ومسؤول بصددها.
استجابة "منتدى تطوان للسرد الأدبي" ِلمبادرة جمعيتنا كانت عملية؛ حيث اقترح على جمعيتنا السعي لتوقيع شراكة حقيقية بين الطرفين، ُمرحبا بكافة المقترحات التي قدمتها، ُمرجئا البث في نقطة متعلقة بإحدى محطات حياتنا الثقافية إلى اجتماع داخلي لأعضائه وتقرير رأي نهائي بشأنها، ُملتمسا منها صياغة مسودة أرضية موقف بشأن جميع ذلك لكي يتم البث فيها بكيفية مشتركة في لقاء قادم، ُمبادرا إلى صياغة مشروع بنود اتفاقية الشراكة التي اقترحها المنتدى.
كما اتفقت الجمعيتان على إنجاز كافة النقاط التي تم الاتفاق عليها مع استئناف اللقاءات الثنائية بينهما، والتفكير في مختلف القضايا التي تم تداولها، وتبادل الآراء والمواقف بصددها انطلاقا من موقع المسؤولية الثقافية والمدنية والحضارية التي يحتلانها في مدينتنا.
وفي الختام، شكرت جمعيتنا "منتدى تطوان للسرد الأدبي" على حسن استجابته لطلبها وقوة تفاعله مع مقترحاتها، مشيدة بمستوى الحوار الذي ساد اللقاء بين الجمعيتين، ُمحيية في الجميع روح التعاون وأخلاق المؤازرة.
الجمعية الفلسفية التطوانية
28 مارس 2008
Logo. SFRM
§ الرئيس: محمد بلال أشمل: أستاذ فلسفة وفكر إسلامي.
§ نائب الرئيس: عرفة بلقات، أستاذ باحث في العلوم اللغوية والفقهية.
§ الكاتب العام: سعيد زبيدة، أستاذ فلسفة وفكر إسلامي.
§ امينة المال: إيمان الخطابي، شاعرة.
§ المستشار: خالد الرامي، باحث في التاريخ.
البند الأول (التسمية والأهداف والمقر وعنوان المراسلة)
الفصل الأول
بمقتضى الظهير الشريف المنظم للجمعيات، رقم 1.02.206 الصادر في 12 جمادى الأولى سنة 1423 الموافق لـ 23 يوليوز 2002 بتنفيذ القانون رقم: 75.00 المغير والمتمم بموجبه الظهير الشريف رقم: 1.58.376 الصادر في 3 جمادى الأولى 1378 الموافق لـ 15 نوفمبر 1958 بشأن تنظيم حق تأسيس الجمعيات ، تأسست بين الأشخاص الحاضرين، ومن سينضم إليهم، جمعية غير حكومية تسمت باسم "الجمعية الفلسفية التطوانية"Asociación Filosófica Tetuaní .
الفصل الثاني
تهدف "الجمعية الفلسفية التطوانية" إلى:
-العناية بالشأن الفلسفي في المدينة في سائر مظاهره وتجلياته،
-الدفاع عن الفلسفة وسائر أنماط التفكير العقلاني،
-المساهمة في التفكير الفلسفي في المدينة،
- المشاركة في الحوار الفكري بين أطراف الانتماء الوطني،
-فتح نافذة الحوار على العلوم الاجتماعية والإنسانية وخلق جسور التواصل مع التخصصات الـّتي تمثلها،
-الانخراط الواعي في الفكر الفلسفي الوطني، ووضعه في خدمة الحداثة والتنمية.
-المساهمة في تطوير تدريس الفلسفة بالمدينة،
-خلق إطار من الحوار والتواصل بين مفكري المدينة ومثقفيها،
-تمكين مختلف الفاعلين التربويين وسائر المثقفين من ثمار الفكر الفلسفي،
-وصل الجمعية بسائر الجمعيات الفلسفية والثقافية وطنيا ودوليا.
-خلق شراكة مع الجمعيات والمؤسسات الـّتي لها نفس الأهداف، وطنيا ودوليا.
الفصل الثالث
مقر الجمعية: ثانوية المنصور الذهبي للتعليم الخاص، تطوان. ويمكن نقله إلى مكان آخر بقرار من المكتب المسير للجمعية.
الفصل الرابع
مدة عمل الجمعية غير محدود.
الفصل الخامس
عنوان المراسلة العادي هو صندوق البريد رقم: 873 تطوان 9300 المغرب، و الإلكتروني هو: jamiafalsafiatetuania@yahoo.es
البند الثاني ( تركيب الجمعية)
الفصل السادس
تتكون الجمعية من أعضاء مؤسسين وأعضاء منتمين وأعضاء شرفيين؛ فالعضو المؤسس هو كل من ساهم في تأسيس الجمعية، والعضو الشرفي هو كل من ساهم في تحقيق أهدافها. والعضوية الشرفية تمنح للأشخاص الذين أسدوا للجمعية خدمات جليلة وبعد تصويت أغلبية أعضاء المكتب المسير، ويجري إعفاؤهم من واجبات الاشتراك. أما العضو المنتمي فهو كل من له صلة بالفكر الفلسفي ويؤدي مستحقات العضوية. على أنه لا يحوز على حق الانتماء إلى الجمعية إلا بعد موافقة عضويين مؤسسين على الأقل.
الفصل السابع
لكل عضو الحق في الانسحاب من الجمعية في أي وقت يشاء، بعد أداء ما تبقى عليه من الواجبات بما فيها مستحقات السنة الجارية.
الفصل الثامن
يفقد صفة العضوية الشرفية أو الانتمائية كل من اتخذ المكتب في حقه قرار سحب العضوية، سواء لعدم أدائه الواجبات المالية، أو لإخلاله بمبادئ الجمعية، أو حيلولته دون تحقيق أهدافها، أو سعيه إلى عرقلة سيرها الطبيعي. ولا يكون فقدانه للعضوية ساريا إلا بعد استفساره عن حيثياتها عن طريق رسالة مضمونة.
إن وفاة عضو من أعضاء الجمعية أو استقالته أو طرده لا يضع حدا لنشاط الجمعية.
الفصل التاسع
عند الاقتضاء، يمكن للمكتب المسير تشكيل لجان مكونة من أعضاء منتمين للجمعية أو مكلفين من خارجها.
الفصل العاشر
حددت المساهمة المالية في عضوية الجمعية من لدن الأعضاء المؤسسين أو المنتمين على الشكل التالي:
-الاشتراك السنوي لأعضاء المؤسسين: 200 درهم،
-واجب الانخراط السنوي للأعضاء المنتمين: يحدده القانون الداخلي.
-ويفتح حساب بنكي لهذا الغرض.
البند الثالث (تسيير الجمعية)
الفصل الحادي عشر
يتكون المكتب المسير للجمعية من خمسة أعضاء مؤسسين يرشحون من لدن الجمع العام عن طريق اللائحة، وبالأغلبية الحاضرة لمدة أربع سنوات. ويوزعون المهام فيما بينهم على الشكل التالي:
-الرئيس: يدعو إلى انعقاد اجتماعات المكتب، ويترأسها وينفذ قرارات المكتب، ويتكلف بمراسلة الجهات الرسمية والغير الرسمية. كما يمثله أمام المحاكم وفي جميع القضايا المدنية، ويتكلف بالتسيير المالي مع أمين المال،
-نائب الرئيس: يقوم بمساعدة الرئيس، ويقوم مقامه إذا ما تعذر على الأول النهوض بمهامه.
-الكاتب العام: يتكلف بتطبيق القوانين التنظيمية الضرورية لسير الجمعية، ويدعو إلى الجمع العام، ويوزع جداول أعمال الاجتماعات، ويحافظ على الوثائق ومحاضر الجلسات، ويسهر على تنفيذ البرامج المسطرة من لدن الجمعية.
أمين المال: يتكلف بحسابات الجمعية، ويتسلم مداخيلها، ويودعها في حساب بنكي أو بريدي ويقوم بعد موافقة الرئيس بعملية السحب والأداء، ويعطي التوصيلات عن كل مبلغ أو سند تلقاه. ويتعين توفر إمضاء الرئيس إلى جانب إمضاء أمين المال في كل ما يتعلق بالعمليات المالية.
-مستشار: يقوم بتقديم الاستشارة للمكتب ويساعده على تنفيذ برامجه وغاياته.
ولا يتقاضى أعضاء المكتب أجرا مقابل القيام بأعمالهم سوى ما تعلق بتعويضات من مال الجمعية لقاء مصاريف تؤدى بغرض تحقيق أهداف الجمعية وأنشطتها.
الفصل الثاني عشر
في حالة تعذر قيام أحد أعضاء المكتب بمهامه، يعاد توزيعها من لدن أعضاء المكتب.
الفصل الثالث عشر
يجتمع المكتب المسير للجمعية مرة كل شهر. ولكي تكون مداولات المكتب قانونية لا بد من حضور على الأقل ثلاثة أعضاء في الاجتماع. وتتخذ القرارات وفقا للأغلبية النسبية للأعضاء الحاضرين، وفي حالة تعادل الأصوات يعتبر صوت الرئيس فاصلا.
الفصل الرابع عشر
صلاحية المكتب تكون لمدة أربع سنوات، ويمكن تجديد الثقة بأعضائه مرة أخرى.
البند الرابع (الجمع العام)
الفصل الخامس عشر
الجمع العام هو أعلى هيأة تقريرية في الجمعية.
ويتكون الجمع العام من الأعضاء المؤسسين في الجمعية، ويمكن للأعضاء الشرفيين والمنتمين الحضور في أشغال الجمع العام دون التصويت. ولا يملك العضو المؤسس إلا صوتا واحدا، ويتم الإدلاء به بوساطة بطاقة العضوية. ولا يجوز التصويت بالوكالة.
ينعقد الجمع العام بصفة عادية كل أربع سنوات في اليوم والساعة والمكان المعلن عنهما في الاستدعاء، وينعقد بصفة استثنائية إما بطلب من مكتب الجمعية أو بطلب من ثلثي الأعضاء المؤسسين. ويتم انعقاده وفقا للشروط القانونية للجمع العام العادي.
توجه الاستدعاءات خمسة عشر يوما على الأقل قبيل موعد انعقاد الجمع العام، ويتم نشر خبر بذلك في وسائل الإعلام.
يحدد المكتب مشروع جدول الأعمال الذي يشمل الاقتراحات الصادرة عن المكتب أو التي توصل بها قبل شهر على الأقل من تاريخ الجمع العام من لدن الأعضاء المنتمين. وللمكتب وحده صلاحية تقدير ما إذا كانت اقتراحات الأعضاء المنتمين لتحديد جدول الأعمال جديرة بأن تؤخذ بعين الاعتبار أم لا.
الفصل السادس عشر
يشكل الجمع العام لجانا من الأعضاء المنتمين أو غيرهم للنظر في مشاريع التقارير والتوصيات ويستشار فيها ولا تكون ملزمة إلا بعد موافقة أغلبية الأعضاء المؤسسين للجمعية.
الفصل السابع عشر
يستمع الجمع العام العادي إلى تقارير المكتب في تسيير الجمعية، فيرفض أو يقبل ميزانية التسيير التي تنتهي شهرا على الأقل قبيل موعد انعقاد الجمع العام. ثم يتم تجديد الثقة فيه تلقائيا لفترة تسييرية أخرى. ويجوز أن تظل نفس المهام كما كانت عليه في المكتب السابق. ويتم تسجيل مداولات الجمع العام في سجل خاص يوقعه أعضاء المكتب ويثبت فيه عدد الأعضاء الحاضرين سواء من المؤسسين أو المنتمين أو الشرفيين في الاجتماعات العامة.
البند الخامس (موارد الجمعية)
الفصل الثامن عشر
تتكون موارد الجمعية من:
-واجبات المنخرطين،
-المساعدات المالية والعينية التي تحصل عليها الجمعية من الدولة أو من جمعيات ومنظمات وطنية أو دولية أو أشخاص من داخل الجمعية أو من خارجها،
-مبيعات المنشورات التي قد تقوم بإصدارها.
البند السادس (تدابير خاصة)
الفصل التاسع عشر
-يمكن للجمعية انتداب من تراهم أكفأ لتمثيلها في المنتديات الوطنية والدولية.
الفصل العشرون
-يمكن للجمعية الانتماء إلى كل التنظيمات الوطنية والدولية الـّتي لها نفس الاهتمامات.
الفصل الحادي والعشرون
-يمكن للجمعية عقد توأمة مع أية جمعية لها نفس الأهداف.
البند السابع (حل الجمعية)
الفصل الثاني والعشرون
في حالة حل الجمعية سواء بأغلبية الأعضاء المؤسسين أو قهرا، فإن أمين المال يتكلف بتصفية ممتلكات الجمعية تحت إشراف المكتب، وتؤول ممتلكات الجمعية إلى جمعيات تربوية ذات الحاجة.
الفصل الثالث والعشرون
لا يمكن تعديل هذا القانون إلا من لدن الجمع العام، وكل تعديل يدخل عليه أو على تكوين المكتب يعلن عنه وفقا لمقتضيات ظهير الحريات العامة.