ضمنه "سارتر في الفكر المغربي المعاصر" لمحمد بلال أشمل
عن دار "ميرا للنشر" صدر كتاب جماعي بعنوان "دراسات حول جون بول سارتر" تحت إشراف الأستاذة كريستينا باييستين كوكالا" و الأستاذ "خوسي لويس رودريغيث غرسية" وهو ثمرة اللقاء الدولي حول المفكر الوجودي الذي انعقد في جامعة سرقسطة عام 2005. يضم هذا الكتاب مجموعة من الأبحاث من مقاربات مختلفة ورؤى متعددة، تسلط جميعها الضوء على فكر وحياة صاحب "الوجود والعدم" بمناسبة الذكرى المائوية الأولى لميلاده. وهكذا كتبت "سيليا أموروس بوينتي" عن "جون بول سارتر والثورة الفرنسية" (ص 13-32)، و حدد "إدواردو بيو ريغيرا" "النزعة الإنسانية حسب سارتر وهايدجر" (ص 33-56)، و تناول "مانويل كروث" "الكائن المحتاج" (ص 57-72)، و تحدث "كلود لانزمان" عن "سارتر باعتباره شرعية فرنسية مختلفة" (ص 73-80)، و وصف "خوسي لويس رودريغيث غرسية" "سارتر المساجل" (ص 81-104)، وقررت "جولييت سيمون" موقع "التعذيب والحرية في مسرح سارتر" (ص 105-119)، ووضعت "باولا طاماسيا" سارتر بين الحداثة وما بعد الحداثة في "الكلمة والصورة والمعنى" (ص 119-136)، ووصفت "ساندرا طيروني" "إيطاليا السائح الأخير" (ص 137-156)، وعرض "بيير فيرستراتن" "الحرية المتناقضة لسارتر" (ص 157-166). وفي سياق الحديث عن انتشار فلسفة جون بول سارتر تحدثت "طاطيانا غوليتشينكو" عن "قراءة سارتر من لدن الفلاسفة الأوكرانيين ما بين عامي 1950 و 990" (ص 167-182)، وتناول محمد بلال أشمل "سارتر في الفكر المغربي المعاصر" انطلاقا من مثال محمد عزيز الحبابي (ص 183-198)، وعرض "روبيرتو كيوز بينيتز" "سارتر و أونطولوجيا الميكسيكي" (ص 207-218)، وأرخ "روبن كيروز أبيلا" لـ"تلقي سارتر في البيرو" (ص 207-218). وبالنسبة لعلاقة سارتر بالآخرين، تعرضت "لويزا باث رودريغيث سواريث" لـ"حوار سارتر مع هايدجر" محللة الصلة بين "الكينونة والحرية" (ص219-230)، كما تناولت "روساريو بيخارانو كانطيرلا" "وجهات نظر حول النزعة الإنسانية" (ص 231-238)، وتساءلت "مارينا غرسيز" "عمن سرق لك العالم؟" في معرض حديثها عن الذاتية البينية لدى ميرلوبونتي" (ص 239-250).
كما تضمن الكتاب مجموعة من الأبحاث والدراسات المتعلقة بسارتر وتراثه الفلسفي والأدبي وسيرته الذاتية والسياسية سعت كلها إلى تقديم صورة لما يمكن أن تكون عليه وضعية هذا المفكر والأديب داخل الفكر الفلسفي الناطق بالإسبانية.









