1-
يفجعني جدا ما أقرأه من شذوذ فكري وبؤس في التواصل الحضاري والثقافي .. إما لشخص، أو لطرفين وأكثر؛ فكل جــــهة تكـتفي بإقصاء الأخرى، بـعدمــا تكون قد انغلقت على ذاتـــها، وربما قد يدفعــها تهورها إلى ســب وشتـــــم واستفزاز كــل من يعارضها الرأي أو المذهب أو ما شابه من المعتقدات ...
تحصل كــل هذه الأشياء بالنسبة للشخص المتعصب لرأيه [...] و حسبي إن هذا الفرد الدوغمائي ومــن هم عــــلى شاكلته، يحتاجون إلى طبيب نفسي أكثر منــه إلى فتح حوار حضاري معهم ....
-2-
[...] إن العالم الذي أوجد فيه هو دائما العالم الذي أتقاسمه مع الآخرين، لأن الوجود في العالم هو وجود في العالم "مـــــع"؛ فعالم الوجود-هنا هو عـالم مشتــرك كما أشار إلى ذلك مارتــــن هيـــدغر فيلسوف ألمانيا المعاصر،ومن ثم فلا معنى لهذه الدعوات في الإقصاء والتهميش التي تمارسها بعض الجهات.
-3-
بالأمس، أهين المسلمون بعدما نشرت رسومات تسيء إلى نبي الإسلام محمد(ص) و مازالت هناك جهات تعمل سيرا على نفس النهج ...
تصريحات الرئيس بوش – حول نكتة الحرب الصليبية - عقب تفجيرات سبتمبر المعروفة، نزلت كالصاعقة على أصحاب السلام في معمور العالم هنا و هناك،و لولا أن نبهه أصحابه إلى (خرافته) ومبادرته إلى إصلاح (خطابه) المعادي للإسلام والمسيحية لوقعت كوارث لا تحمد عقباها ..
اضطهاد وقـــتـل للضعفاء، حرمان أطفال غزة(وفلسطين عموما) من أبسط حقوقهم، كـــالعيش بسلام، وسلطة تضمن لهم كل الحقوق المتعارف عليها في العهد الدولي لــحقوق الطفل، مثلهم في ذلك مثل أطفال العراق و أفغانستان، وبراءة بلدان أفريقيا السمراء و باقي دول العالم .. وما إلى ذلك، فـهـــو دليل على انتهاك كرامتهم، واستخفاف كبير بحياتهم التي لهم الحق الكامل في عيشها، و تعالٍ على القانون الدولي... فــأيــن المفر؟
-4-
إقصاء آخر ينهجه كل جاحد .. و متعصب، إقصاء كلما طفت علاماته في أزمنتنا المعاصرة ذكرتــنا بعهد العصور الوسطى... إنه الإقصاء المرتبط بالدين، فما دام دينك أو معتقداتك تخالف ما أعتنقه فأنا أقصيك وأنبذك وأحتقرك و قد أذهب كثيرا في تخــلفي وأكرهك بقوة .
إن هذه الظاهرة تعيدنا حقا إلى قرون خلت،زمــــن قصور العقل والسيطرة عليه من لدن فقهاء (أو رجال دين عموما ) متشددين،أما بعد الحركة التنويرية التي عرفها كل ثغر من ثغور العالم، بعد أن نودي في الإنسان " تشجع على استخدام عقلك الخاص"(كانط) وبعدما غامـــر فلاسفة ومفكرون ودعاة حق من رجال الدين بحياتهم مــن "أجل سلام دائم "، وبعد الملايين من الناس الذين ماتوا بسبب الحروب التي شنها هؤلاء المتشددون أو بعلل أخرى، أعتقد أن البعض لم يستفد من الدرس .. فضل عــــن الطريق المستقيم .
-5-
أتأسف جدا لكل من سولت لــه نفسه القدرة على نزع السلام من قلوب الشرفاء و إن كانوا ضعفاء. أتأسف جدا لكل أولائك الساعين وراء الشر و خراب عمران الإنسانية، فحتما مصيرهم النسيان، والتاريخ يشهد أن كل من عاث في الأرض فسادا و بدون حق ..غلب على أمره، وكان مصيره النسيان والمسح من ذاكرة التاريخ. فــتـكـفـيـه مثل هذه الـنــهاية.
وحدهم أصحاب السلام، والساعون إلى الخير والعدالة والكرامة والحرية والحق من تبقى أسماءهم و صورهم راسخة في ضمير الإنسانية. أما أولائك الذين يسلكون طريــق العنف ويحرضون عليــــه من أصحاب الفكر المتوحش، فلا مهرب لهم من مزبلة الــتاريخ مصيـرا( عفوا على هذا التعبير).
-7-
لا مــبرر للعنف كيف ما كان .
أن أحمل كـــلمة طيبة خير لي من حمل بندقية وإشهارها في وجه شخص يقتسم معي هذا الــوجود ..
فرق شاسع بين جريمة القتل وفضيلة الحوار، كالفرق بين السفاهة والحصافة، أو بين الموت و الحياة.
لا أدري، لـــربما ما يعرفه العالـــم من كوارث طبيعية رسالة من الطبيعة نفسها لاشمئزازها من أفعالنا الظالمـــة والضالة عن الحق (رغم أني هنا سأضرب بالتحليل العلمي عرض الحائط، فعفوا على رومانسيتي الزائدة).
لي إيمان كــاف أن الطبيعة جزء من الإنسان، لـها لغتها و خطابها الخاص بها ... و إلا فما معنى أن تذبل وردة قبـــل أوانها !
عـــلينا جميعا أن نسعى إلى التآخي بين مختلف الحضارات والديانات والشعوب ...
عـــلينا جميعا أن نسعى إلـــى تحقيق المساواة والحرية والعدل وكــل القيم الإنسانية النبيلة من أجل مستقبل فيه سلام لــنا جميعا .
فتحية لكل أولائك الذين يعملون "من أجل سلام دائم" .. و يخلصون في عملهم هذا .
بتصرف عن: أغورا http://elhamribadr.blogspot.com/
Los XIV Encuentros de Filosofía que organiza la Fundación Gustavo Bueno tendrán lugar en Oviedo, en el Aula Feijoo del edificio histórico de la Universidad, los días lunes 13 y martes 14 de abril de 2009, sobre: "El porvenir de la filosofía en las democracias homologadas del siglo XXI".
Programa
Lunes, 13 de abril de 2009
10:15 Recogida de documentación
10:45 Inauguración
11:00 Gustavo Bueno
«El porvenir de la filosofía.»
16:30 Mesa redonda: «El porvenir de la filosofía en la educación obligatoria.»
· Loic Caballero
· Carlos Pelta Resano
· Pedro Insua
· Pablo Huerga Melcón
19:00 Comunicaciones
· Mohamed Bilal Achmal
«El porvenir de la filosofía en las democracias implantadas.»
· Enrique Suárez
« ¿Filosofar mañana? Tradición, apropiación y presencia.»
· Miguel Ángel Castro Merino
« ¿Destruir la filosofía destructora?»
· Carlos M. Madrid Casado
«Las Guerras de la Ciencia y el porvenir de la gnoseología.»
Martes, 14 de abril de 2009
10:00 Comunicaciones
· Felipe Giménez Pérez
«Filosofía y Democracia.»
· Xosé M. Castro González
«El ciudadanismo o de cómo enseñar filosofía desde la perplejidad.»
· Javier Méndez
«El problema de la filosofía.»
· Atilana Guerrero Sánchez
«El porvenir de la filosofía en las democracias homologadas del presente.»
12:00 Mesa redonda: «El porvenir de la filosofía en la Universidad.»
· Vicente Domínguez, Decano de la Facultad de Filosofía de la Universidad de Oviedo
· David Alvargonzález
· Gustavo Bueno Sánchez
17:00 Comunicaciones
· Luis González de la Garza,
«Porvenir de la filosofía jurídica en el contexto de las democracias homologadas en relación con el progresismo tecnológico.»
· Aitor Álvarez Fernández,
«Situaciones operatorias en la investigación en psicología: ¿metodología científica, ideología o metafísica?»
· Iñigo Ongay
« ¿Autobuses ateos o autobuses insensatos? Estudio de un caso ejemplar de problema filosófico-crítico del presente.»
· Tomás García López
«Futuro y porvenir de la filosofía crítica española.»
19:00 Mesa redonda: «El porvenir del profesional de la filosofía.»
· Carlos M. Madrid
· Enrique Suárez
· Íñigo Ongay de Felipe
Fuente: http://www.fgbueno.es/act/act028.htm
دراسات حول ج.ب. سارتر
ضمنه "سارتر في الفكر المغربي المعاصر" لمحمد بلال أشمل
عن دار "ميرا للنشر" صدر كتاب جماعي بعنوان "دراسات حول جون بول سارتر" تحت إشراف الأستاذة كريستينا باييستين كوكالا" و الأستاذ "خوسي لويس رودريغيث غرسية" وهو ثمرة اللقاء الدولي حول المفكر الوجودي الذي انعقد في جامعة سرقسطة عام 2005. يضم هذا الكتاب مجموعة من الأبحاث من مقاربات مختلفة ورؤى متعددة، تسلط جميعها الضوء على فكر وحياة صاحب "الوجود والعدم" بمناسبة الذكرى المائوية الأولى لميلاده. وهكذا كتبت "سيليا أموروس بوينتي" عن "جون بول سارتر والثورة الفرنسية" (ص 13-32)، و حدد "إدواردو بيو ريغيرا" "النزعة الإنسانية حسب سارتر وهايدجر" (ص 33-56)، و تناول "مانويل كروث" "الكائن المحتاج" (ص 57-72)، و تحدث "كلود لانزمان" عن "سارتر باعتباره شرعية فرنسية مختلفة" (ص 73-80)، و وصف "خوسي لويس رودريغيث غرسية" "سارتر المساجل" (ص 81-104)، وقررت "جولييت سيمون" موقع "التعذيب والحرية في مسرح سارتر" (ص 105-119)، ووضعت "باولا طاماسيا" سارتر بين الحداثة وما بعد الحداثة في "الكلمة والصورة والمعنى" (ص 119-136)، ووصفت "ساندرا طيروني" "إيطاليا السائح الأخير" (ص 137-156)، وعرض "بيير فيرستراتن" "الحرية المتناقضة لسارتر" (ص 157-166). وفي سياق الحديث عن انتشار فلسفة جون بول سارتر تحدثت "طاطيانا غوليتشينكو" عن "قراءة سارتر من لدن الفلاسفة الأوكرانيين ما بين عامي 1950 و 990" (ص 167-182)، وتناول محمد بلال أشمل "سارتر في الفكر المغربي المعاصر" انطلاقا من مثال محمد عزيز الحبابي (ص 183-198)، وعرض "روبيرتو كيوز بينيتز" "سارتر و أونطولوجيا الميكسيكي" (ص 207-218)، وأرخ "روبن كيروز أبيلا" لـ"تلقي سارتر في البيرو" (ص 207-218). وبالنسبة لعلاقة سارتر بالآخرين، تعرضت "لويزا باث رودريغيث سواريث" لـ"حوار سارتر مع هايدجر" محللة الصلة بين "الكينونة والحرية" (ص219-230)، كما تناولت "روساريو بيخارانو كانطيرلا" "وجهات نظر حول النزعة الإنسانية" (ص 231-238)، وتساءلت "مارينا غرسيز" "عمن سرق لك العالم؟" في معرض حديثها عن الذاتية البينية لدى ميرلوبونتي" (ص 239-250).
كما تضمن الكتاب مجموعة من الأبحاث والدراسات المتعلقة بسارتر وتراثه الفلسفي والأدبي وسيرته الذاتية والسياسية سعت كلها إلى تقديم صورة لما يمكن أن تكون عليه وضعية هذا المفكر والأديب داخل الفكر الفلسفي الناطق بالإسبانية.