على إثر الهجمة العدوانية الشرسة التي يتعرض لها أهلنا في غزة من لدن بقايا عصابات "شتيرن" و "أراغون"، تعبر "الجمعية الفلسفية التطوانية"، ومعها كافة القوى الفكرية والثقافية الوطنية والتقدمية في المدينة العامرة، عن إدانتها الشديدة لآلة القتل الصهيونية، وشجبها القوي لكل هذا الصمت الرسمي العربي، والتواطؤ الدولي، لما يعانيه قومنا في غزة؛ في تجاهل تام لكل القيم الإنسانية، واستدبار مخز لكل الأعراف الدولية، واحتقار مهين لكل مواثيق حقوق الإنسان الكونية. كما تعبر "الجمعية الفلسفية التطوانية"، من منطلق فكري، ومن قناعة قومية، ومن حس حضاري، عن تضامنها مع أهلنا في خصوص غزة وعموم فلسطين، وعن وقوفها إلى جانب الشرعية والحق والتاريخ الذي يسطره رجال ونساء المقاومة الأبية بدمائهم الزكية، وتضحياتهم العظيمة، واستبسالهم في سبيل العزة والكرامة والمروءة. كما تدعو "الجمعية الفلسفية التطوانية"، كافة قوى التحرر في العالم إلى الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الأعزل في غزة، ومساندته، والتضامن معه في محنته التاريخية. كما تدعو كافة الغيورين على مستقبل الأمة العربية وشرف الأمة الإسلامية إلى التصدي لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، والعمل على متابعته جنائيا في المحافل الدولية بما ارتكبه وما يرتكبه من جرائم ضد الإنسانية. رحم الله شهداء العزة والكرامة في سبيل غزة الصامدة، والنصر والتأييد للمقاومة.
الجمعية الفلسفية التطوانية (AfT)
تطاون العامرة 31-12-2008









