الجمعية الفلسفية التطوانية
Asociación Filosófica Tetuaní (AfT), jamiafalsafiatetuania@yahoo.es
في سياق الاحتفال بعيد الكتاب: لقاء مع مؤلف "رحلة في المشرق والمغرب" للدكتور الحسن الغشتول

المشاركون في الـلـقاء

          في سياق الاحتفال بعيد الكتاب، نظمت "الجمعية الفلسفية التطوانية" لقاء مباشرا مع مؤلف كتاب "رحلة في المشرق والمغرب" الدكتور الحسن الغشتول وذلك يوم الاثنين 5 ماي 2008 على الساعة الرابعة عشية بثانوية الشريف الإدريسي التأهيلية.

         وقد قدم الدكتور محمد بنعياد قراءة في "رحلة في المشرق والمغرب" تناول فيها مختلف سياقات المعنى والمبنى الذي تندرج في هذا المتن الأدبي الذي سماه صاحبه بـ"رحلة ذهنية".

         كما قدم المشرف التربوي للغة العربية الأستاذ عبد الكريم ناس قراءة حول نفس المتن توقف فيها عند بعض الإشكالات المعرفية والمنهجية التي تنطوي عليها الرحلة الذهنية كجنس أدبي منطلقا من معطيات الرحلة موضوع اللقاء، ومنعطفا على على وجه الخصوص على الدلالات التربوية التي تلائم جمهور التلاميذ والتلميذات الحاضرين في اللقاء.

         يشار إلى أن هذا اللقاء أدراه محمد بلال أشمل رئيس "الجمعية الفلسفية التطوانية" واختتم بجملة من المداخلات والتساؤلات من لدن التلاميذ والتلميذات وبعض السادة الأساتذة الحاضرين. 

 

(0) comments
احتفالا بعيد الكتاب: تقديم رواية "أطياف البيت القديم" لخالد أقلعي في الثانوية الإعدادية "القدس"

لحظة قراءة الرواية

جانب من جمهور "القدس"

          تنفيذا للبرنامج الذي تم وضعه احتفالا بعيد الكتاب تحت  شعار "كاتب بيننا، أمل أمامنا"، نظمت "الجمعية الفلسفية التطوانية" يومه الثلاثاء 29 أبريل 2008 بالثانوية الإعدادية "القدس" قراءة في رواية الأديب الدكتور خالد أقلعي "أطياف البيت القديم" أنجزها الناقد الأستاذ عبد الرحيم تناول فيها مختلف الإشكالات الفنية والنقدية التي يختزنها "درب الصوردو"، متوقفا عند إشكالات المكان والصورة والواقعي والمتخيل والسردي وقضايا أخرى ذات صلة بهذا العمل السردي.

         جلسة القراءة التي أدارها رئيس "الجمعية الفلسفية التطوانية"، تميزت بتدخل العديد من أطر وأساتذة الثانوية الإعدادية القدس وبعض التلميذات وأظهرت وجاهة الأسئلة والقضايا التي تم تطارحها خصوصا بعد الكلمة التي ألقاها صاحب الرواية؛ حيث أجاب على بعض التساؤلات التي أثارها الجمهور الحاضر، متصلة بإشكالية التجنيس ومسافة الواقعي مع الخيالي والحقيقي مع المجازي في الأبطال والوقائع.

         الغاية التربوية والتثقيفية التي سعت إليها "الجمعية الفلسفية التطوانية" بـ"إخراج" المؤلف من الكتاب، وإحضاره جسدا وروحا إلى العمق التربوي والمدرسي؛ حيث ينبغي أن يقدم نموذجا طيبا للأجيال في صنع بعض القيم النبيلة، تحققت لا سيما بما هيأته إدارة الثانوية وأساتذتها من الأسباب المادية والمعنوية لإنجاح هذه الجلسة التربوية توجته بحفلة شاي على شرف ضيوف الثانوية من أعضاء جمعيتنا وبعض مثقفي مدينتنا.

 

(0) comments
من تنظيم الجمعية الفلسفية التطوانية/ تاريخ الكتاب الفلسفي المدرسي المغربي

جانــب من المعـــــرض

         استئنافا لاحتفالها بعيد الكتاب الذي سطرت برنامجه تحت شعار "كاتب بيننا، أمل أمامنا"، نظمت "الجمعية الفلسفية التطوانية" يومه الإثنين 28 أبريل 2008 بمقرها الرئيسي معرضا للكتاب الفلسفي المدرسي المغربي سعت فيه إلى تتبع تاريخ الدرس الفلسفي من خلال المؤلفات الفلسفية المدرسية، والوثائق التربوية والبيداغوجية مع وثائق أخرى مختلفة لها صلة وثيقة بالموضوع ولا سيما بعض المؤلفات المدرسية الفلسفية الإسبانية على سبيل المقارنة والاعتبار.

         وقد شهد المعرض إقبالا ملحوظا من المتمدرسين وبعض الزوار من عامة الجمهور، حيث أبدوا اهتماما خاصا بالوثائق المتعلقة بأوراق الامتحان وأشكال التقويم التي عرفتها مادة الفلسفة منذ نشأتها فرنسية اللسان في جنوب المغرب، قشتالية البيان في شماله إلى حين تعريبها كليا في مجموع البلاد.

         كما أتيحت الفرصة لجمهور الزوار بالاستماع إلى بعض التوضيحات من اللجنة المشرفة على المعرض فيما يتصل بتطور التأليف الفلسفي المدرسي، ووتيرة التغيير التي شهدها برنامج الفلسفة ومقرراتها، وكذا مختلف المحطات المصيرية التي عرفتها هذه المادة منذ الميلاد فالنشأة والنمو والتطور ثم الأزمة واحتمالات المستقبل.

         وقد استمر المعرض المذكور على هامش عيد الكتاب طيلة يوم الاثنين والثلاثاء والأربعاء وسجل حضورا متناميا لزواره، وأظهر الحاجة إلى تطويره وتعميمه على باقي المؤسسات التربوية في مدينتنا.       

 

(0) comments


<<Home