الجمعية الفلسفية التطوانية
Asociación Filosófica Tetuaní (AfT), jamiafalsafiatetuania@yahoo.es
الأستاذ "أندريس مارتينيث لوركا" في سلسلة لقاءات خاصة مع "الجمعية الفلسفية التطوانية"

الأستاذ أندريس مارتينيث لوركا

يزور مدينتنا العامرة حاليا ُدونْ أندريس مارتينيث لوركا (ألمرية، 1943)، أستاذ الفلسفة الوسيطية بجامعة الأونيد في مدريد، صاحب العديد من المؤلفات المتخصصة في مجال الفلسفة الإسلامية بالعدوة الأندلسية تأليفا وتحقيقا ونشرا، ومسؤول عن سلسلة "الأندلس: نصوص ودراسات" التي تصدر أعمالا لفلاسفة الغرب الإسلامي الوسيطيين أمثال ابن باجة وابن رشد وابن طفيل وابن ميمون. وسيجري مؤلف "أساتذة الغرب: دراسات حول الفكر الأندلسي" (طروطا، مدريد، 2007)  سلسلة لقاءات خاصة مع "الجمعية الفلسفية التطوانية" حول قضايا فكرية وفلسفية سيتم الإعلان عن تفاصيلها في حينها.

(0) comments
بريد الناعي: الجمعية الفلسفية التطوانية تعزي في وفاة والدة زميلنا الأستاذ فيصل العطار

نما إلى علمنا ببالغ الأسى نعي والدة زميلنا الصديق فيصل العطار أستاذ الفلسفة والفكر الإسلامي بالثانوية التأهيلية محمد السادس بثغر مرتين.  ونحن إذ نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى أخينا فيصل والى سائر أسرته الصغيرة والكبيرة، لنرجو من العزيز القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يشملها بعظيم مغفرته

وإنا لله وإنا إليه راجعون

الجمعية الفلسفية التطوانية AfT

(0) comments
محمد بلال أشمل ضيفا على برنامج "هرقل الثقافي" بإذاعة طنجة

"هرقل الثقافي" عبر الأثير

         يستضيف برنامج "هرقل الثقافي" زميلنا الأستاذ محمد بلال أشمل،رئيس الجمعية الفلسفية التطوانية، حيث سيتناول بالحديث مساره الفكري والثقافي  وجملة من انشغالاته المعرفية والسياسية.   

         البرنامج، الذي يعده الأستاذ عبد العزيز جدير، ويذاع من راديو طنجة، سيبث يوم الثلاثاء 25 دجنبر الجاري على الساعة الحادية عشرة صباحا.

الجمعية الفلسفية التطوانية

(0) comments
بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة: "تاريخ ممكن" و "تاريخ متحقق" للفلسفة في مدينتنا العامرة.

هل يمكن التأريخ لها في تطاون؟

         سيرا على التقليد الذي اختطته لنفسها، وبتنسيق مع اللجنة الثقافية لثانوية المنصور الذهبي للتعليم الخصوصي، نظمت "الجمعية الفلسفية التطوانية"، يومه الجمعة 23 نوفمبر 2007 على الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال نشاطا ثقافيا احتفالا باليوم العالمي للفلسفة حيث ألقيتۥ محاضرة بعنوان "محاولة لتأريخ الاشتغال بالفلسفة في تطاون" ذهبتۥ فيها إلى أن مسعى التأريخ للفلسفة درسا ومعرفة في مدينتنا مسعى نبيل يروم الانتظام في المفهوم "التواطني" الذي ينبغي تجسيده باصطناع أهل الصنعة لسؤال التاريخ في أخص خصوصياتهم المكانية والثقافية كسبا للوعي بجغرافية الصنعة من جهة، ومحاولة لتأمل مسارها الزمني من جهة أخرى، واقتدارا على إضافة علم نافع بحركتها العامة في مدينة يقال عنها، ضمن مقدمات مشهورة وغير مبررة إديولوجيا وسياسيا، أن لها "خصوصية" تختص بها، و"دورا" ثقافيا يراد لها أن "تلعبه".

         وذهبتۥ إلى أن البحث في موضوع "التأريخ" للفلسفة في مدينتنا لا ينفصل عن مجموع البحث الذي يمكن أن ينجز في عموم المكان السيادي الذي تقع فيه تطاون إلى جانب المدائن الأخرى، ولكنه بحث يفرض حذرا مضاعفا من حيث البدايات المفترضة للبحث، وطبيعة المقصود بالفلسفة فيها، ومقتضيات التمييز بين الفكر عموما، والفلسفة على وجه الخصوص، وأيهما أدخل في التأريخ لها من حيث الاشتغال بها كمعرفة وعلم، أو الاشتغال بها كتربية وتعليم، لا سيما وجود تداخل وسائط لغوية في تدريسها وتحصيل العلم بها، من قشتالية وعربية، وتوارد مستويات التحكم في مصيرها التعليمي بين سلطة فقهية إسلامية، أو سلطة كنسية كاثوليكية، خلال الحكم الوطني أو الحكم الأجنبي، وما يقتضي ذلك من إلزامات منهجية ومعرفية متشابكة الأبعاد ومتداخلة الدلالات، ومن ثم التردد في صياغة "تاريخ ممكن" لها يستجيب للمنهجية الفكرية التي يتبناها المؤرخ وهو يقرأ التراكمات التاريخية في الموضوع وفق تاريخ غير نخبوي، وغير مركزي، وغير سلطاني، وغير أرستقراطي، أو صياغة "تاريخ متحقق" لها على سند من وقائع هامشية ولكن ذات دلالة، وعلى هدي عناصر مهملة، ولكنها ذات شأن في تنويرنا بوجود "حكمة" و حضور "فلسفة" في غير مكانها، سواء لدى "صوفية البلاد"، أو مجاذيبها ممن "زرعوا" و "كونوا البذور الأولى لما سيصطلح عليه الناس من "بليغ الكلام" و "عين الحكمة" و ذات "التسعين"...

         وختمتۥ المحاضرة بدعوة جميع المفكرين التطاونيين إلى البحث عن عناصر للتأريخ للفلسفة في مدينتنا سواء كمعرفة أو كبيداغوجيا مذكرا بالدعوة التي كنت أطلقتها في وقت سابق (الرسالة إلى فرع الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة بأكاديمية تطاون، جريدة "أنوال"، 8-12-1995) قصد تجريب الوعي بالذاتية الفكرية مطبقة على الفضاء الخاص الذي يتحدانا بإشكالاته المتعددة عظمة وخطورة. كما ختمتۥ محاضرتي بالدعوة، ليس فقط إلى التأريخ للفلسفة في مدينتنا، بل جعلها فضاء للتفكير الفلسفي ۥمشترطا في ذلك حضور قدر بسيط من الشجاعة الفكرية والثقة في الذاتية المدنية، وتحمل المسؤولية الحضارية بعيدا عن هولاميات "كلية"، وتعلات تجريدية تخفي العجز أكثر مما تظهر من "حذر منهجي" أو "يقظة علمية".

         تجدر الإشارة إلى أن المحاضرة التي ألقيتها بصفتي رئيس "الجمعية الفلسفية التطوانية" شهدت حضور جمهور من التلاميذ والطلبة والأساتذة المثقفين، وقام بتأطيرها مدير الثانوية الخصوصية الأستاذ يوسف الدراوي، فللجميع عظيم امتناني، وجميل عرفاني، وبخاصة لأولئك الفتية الذين لم يدركهم بعد "سن اليأس" الثقافي.

محمد بلال أشمل

تطاون العامرة

(0) comments
غداة الاحتفال باليوم العالمي للفلسفة : ما معنى أن تكون موجودا اليوم؟ بقلم: بدر الحمري، الدار البيضاء

الأستاذ بدر الحمري/ البيضاء

إنه زمن اللامعنى ، زمن المتاهة هذا الذي أصبحنا نحيك لحظاته في حياتنا المعاصرة ، زمن بملء الفراغ ؛ خوف متزايد من و على المستقبل ، حروب بهلوانية صغيرة، هنا وهناك، فردا نية شاذة، تقدم متعجرف ساحق للعدالة الاجتماعية، عبث سياسي لا صورة لشكله الهلامي، فقط  فراغ  يؤثته اجترار الكلمات العاقرة، و استخفاف بالقضايا  الكبرى للإنسانية .

         مرتزقة أولئك الذين يلهثون وراء سماسرة وجودنا ، أما "نحن"  فلسنا سوى شاشات مشوشة علامات آستفهام  و تعجب ، و على  وجه الإجمال زيف يهيم في "الحياة"   بكل ثقة .

لست تشاؤميا ، و لكني أكتب فقط ، ما خبرته من و جودي في العالم و مع الآخرين، ألم يقل "هوسرل"  فيلسوف ألمانيا المعاصرة  في  مؤلفه  " تأملات ديكارتية" ، أننا موجودات توجد في العالم و تدركه ، و مع ذالك " فلكل تجاربه الخاصة به ، ووحدات تجاربه  و ظواهره الخاصة به " ، و تجربتي –  إلى حد الآن على الأقل  -  تؤكد أننا كائنات تحيا الوجود مجازا ، قاب  قوسين أو أدنى من العدم ، لا شيء في عالمنا من أفعالنا ، و لا أحد يستطيع أن يعيد إنسانيتنا المسلوبة بصيغة الجمع ، قد يعتقد الواحد منا أنه ليس منا "غريب" عنا ، عن الـ"نحن"، عن جماعة السقوط و الفشل ،عندما يدعي كونيته بين العباد وحداثته بين الناس ، لكن في قرارة نفسه جرح ينزف بلا نهاية ، صحيح أن جواز سفره « غريب » عن جوازات سفرنا ، لكن و جهه المصلوب في الصفحة الثانية من جوازه ، تقاسيمه تصيح بأنه من الصحراء .

         ربما تكالبت علينا الأشباح من كل حدب و صوب، فصرنا في الأرض لا فعل لنا، ننشد الرحيل في صمت، حتى ثرثرتنا في المقاهي، خلف الأسوار و الأبواب..لا تنزع عنا غربتنا في العالم، و لا  "تغير"  شيئا في حاضرنا المكبل، و كأن لعنة تلاحق و جودنا أينما رحلنا و ارتحلنا.

وددت بعد هذا التشخيص الوجيز  ل « حاضر » نا ، لو وضعت ذواتنا بين قوسين ، و تحضرنا المغشوش ­ الذي يكرمنا عليه مخلوقات تشاركنا الماء و التراب و الهواء و السماء ­  بين قوسين ، إنه دوار من  الأقواس يؤزم ذواتنا في العالم و مع الغير؛ دوار اللامعنى و المتاهة ، العنوانان البارزان لهويتنا و وجودنا ؛ من متاهة إلى أخرى ، و من فراغ إلى آخر ، و كأن العالم الذي نحياه و لا نـ «عيش » ـﻪ ، متاهة كبيرة ، يسودها اللامعنى . و الحقيقة التي نطلب ودها تمنعت في كبرياء.

         ونحن على عتبة الاحتفال باليوم العالمي للفلسفة،  يحق لنا صوغ سؤال يستطيع به  "فلاسفتنا" ومن خلال جوابهم ، أن يعلنوا و جودهم أولا، و يعلنوا فعلهم دائما و أبدا. مادام الفلاسفة أنبياء العقل في كل زمان و مكان ، و مادامت الفلسفة و حدها قادرة على خلخلة المتاهة الجماعية بحثا عن الاستقرار ، و اللامعنى بحثا عن المعنى ، من أجل آسعاد الإنسان . كما تنكشف مشروعية طرح هذا السؤال أمام كل شخص ينتمي إلى العالم العربي "الكبير"، نسوقه في صيغة المفرد على النحو الآتي:  ما معنى أن تكون موجودا اليوم ؟..

 

 

 

 

 

(1) comments
بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للفلسفة، الـ AfT تنظم ندوة فكرية حول: "التفكير في المغرب: الحاضر والمصير"

"كليتنا الحسية" من السماء!

إعلان لخصوص المثقفين وعموم الجمهور

 

بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة، تنظم "الجمعية الفلسفية التطوانية" يومه الجمعة سابع دجنبر 2007 على الساعة الرابعة بعد الزوال بقاعة الجلسات ببلدية سيدي المنظري- تطوان، ندوة فكرية حول "التفكير في المغرب: الحاضر والمصير"؛ وذلك بمشاركة الأساتذة: عبد الإله حبيبي، وأحمد بوعود، وعبد الواحد الفقيهي، ومحمد بلال أشمل وتسيير الأستاذ عرفة بلقات.

والدعوة عامة

الجمعية الفلسفية التطوانية

http://asofilotetuani.jeeran.com/

(0) comments
يشارك فيها عضو الـAft الأستاذ حسن الغشتول: ندوة "آفاق البحث الرحلي" بكلية الآداب بالرباط

الباحث الدكتور حسن الغشتول

تنظم يومه الخميس 6 دجنبر 2007 بكلية الآداب بالرباط، ندوة علمية حول " آفاق البحث الرحلي" تسهر على إعدادها "الجمعية المغربية للبحث في الرحلة". ويشارك في الندوة المذكورة، عضو "الجمعية الفلسفية التطوانية" أخونا الباحث الدكتور حسن الغشتول بموضوع حول " نموذج المجتمع المغربي وثقافته في رحلة أنس الساري". نتمنى لأخينا الأستاذ الغشتول ولصحبه في "الجمعية المغربية للبحث في الرحلة" كامل التوفيق. وفيما يلي برنامج الندوة كما أمدنا بفقراته مشكورا.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

برنامج ندوة آفاق البحث الرحلي

الخميس 6 دجنبر2007

 

* جلسة الافتتاح ابتداء من الساعة 9.15 صباحا

-         كلمة عميد كلية الآداب الرباط

-         كلمة رئيس الجمعية المغربية للبحث في الرحلة

* حفل شاي

 

* الجلسة العلمية الأولى(س 10 صباحا). برئاسة  شعيب حليفي

                        المحور: آفاق البحث الرحلي

- عبد الرحيم مؤدن: قراءة في مشروع ارتياد الآفاق للبحث الجغرافي

- محمد الحاتمي: رحلة العبدري من النشر إلى التحقيق العلمي

- أحمد السعيدي: النص الرحلي وتحقيقاته قراءة في رحلة ناصر الدين على القوم الكافرين

- سعيد بنحمادة: النص الرحلي مصدر للتاريخ الاقتصادي والاجتماعي للغرب الاسلامي

 

* الجلسة الثانية(س 14 و30) برئاسة عبد الرحيم مؤدن

المحور: الرحلة في الدراسات الأكاديمية والجامعية

- بوشعيب الساوري: عبد الرحيم مؤدن وأدبية النص الرحلي

- أحمد بوغلا: قراءة في كتاب الرحلة في الأدب العربي لشعيب حليفي

- المهدي السعيدي: أدب الرحلة في الدراسات الجامعية بالمغرب

- إدريس الخضراوي: مناهج دراسة الرحلة كتاب الرحلة والنسق لـ بوشعيب الساوري نموذجا

 

* الجلسة الثالثة (ابتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال)برئاسة بوشعيب الساوري

المحور: النص الرحلي: مقاربات نقدية

- بشرى بن بلا: La littérature des voyages : un genre problématique totalisant et réaliste

- محمد رزوق: قضايا التاريخ الموريسكي في رحلة الشهاب الحجري الموريسكي

- أسماء المكناسي: إشكالية الرحلة  في القرن التاسع عشر

- محمد دخيسي: قراءة في فضاءات رحلة الإكسير في فكاك الأسير

- حسن الغشتول: نموذج المجتمع المغربي وثقافته في رحلة أنس الساري

- عبد العزيز بلبكري: رحلة أحمد بلحسن السبعي(رحلة داخلية)

* توصيات. س6.00.

 

* اختتام أشغال الندوة

 

 

(0) comments


<<Home