Sunday, July 16, 2006

المرحوم الأستاذ أحمد السطاتي
بعميق الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة أحد معلمي الفلسفة في الجامعة المغربية الأستاذ أحمد السطاتي ليلة الثلاثاء 11 يوليوز 2006 بالرباط. وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم "الجمعية الفلسفية التطوانية" بخالص العزاء لأسرة المرحوم الصغيرة والكبيرة داعية من الله أن يتغمده بواسع رحمته.
وإنا لله وإنا إليه راجعون
الجمعية الفلسفية التطوانية

Sunday, July 09, 2006

الأستاذ سعيد زبيدة
بعنوان "لأول مرة في تطاون أهل الصنعة يؤسسون جمعيتهم المستقلة"، نشرت "جريدة الأخبار التطاونية" http://www.maktoobblog.com/feddan يومه السبت 8 يوليوز 2006 تصريحا للأستاذ سعيد زبيدة الكاتب العام لجمعيتنا حول تأسيس الـ AFT وعن أهدافها واختياراتها وأنشطتها. وتعميما للفائدة، نعيد نشر التصريح من "الفدان" بنصه...
"أصيل يوم 26 ماي 2006، تأسست "الجمعية الفلسفية التطوانية" AFT أول جمعية فلسفية تعنى بالفكر المغربي والإسباني على الصعيد الوطني. وفي تصريح لجريدتنا، قال الأستاذ سعيد زبيدة، الكاتب العام للجمعية، إن تأسيس الـ AFT جاء ثمرة نقاش طويل بين مجموعة من المشتغلين بالفلسفة والفكر، انتهوا فيه إلى ضرورة تأسيس إطار يعنى بالفكر الفلسفي، ويدافع عن حقه في الوجود، وينشر، تفكيرا وممارسة، الفكر النقدي التنويري، مع السعي إلى نسج روابط التواصل الفكري بين الفاعلين في مختلف الميادين التي لها صلة بالفكر الفلسفي سواء داخل المدينة أو في امتداد الوطن، أو مع الجارة الإسبانية أو مع الامتداد الإنساني العالمي. وفي سؤال لجريدتنا عن جدة الإسهام الذي تعزم الجمعية إضافته إلى سجل الجمعيات الفلسفية، أكد الأستاذ زبيدة إن جدة إسهام جمعيته يكمن في اختيار الحوار الفلسفي مع البر القشتالي إستراتيجية دائمة يسري بمقتضاها روح الحوار الفلسفي الإبيروأمريكي والعالمي؛ تكثيرا لأطراف الحوار الفلسفي، وتعديدا لوسائط التلاقح الثقافي. وعلى هذا فالأنشطة التي ننوي القيام بها ستكتسي طابعا خاصا يؤكد اختياراتنا الفكرية والفلسفية خلافا لباقي الجمعيات الفلسفية إن وجدت. إن جمعيتنا، يتابع الأستاذ زبيدة، من خلال الموقع الحواري الذي أطلقته في الشبكة العنكبوتية، تزكي هذا الاختيار من حيث إن مخاطبها غير ذي هوية من حيث الانتشار الكوني الذي تهيؤه لها أسباب التواصل التكنولوجي، إلا ما خلا الأنشطة التي ستقوم بها الجمعية داخل دائرتها الحقيقية. ومن هنا فلدينا الكثير من الأنشطة الفكرية والثقافية التي سنعلن عن مضامينها في الوقت المناسب سواء كانت تكوينية أو إشعاعية، خاصة أو عامة. وعن سؤال حول علاقة الجمعية بباقي الجمعيات الفلسفية سواء في المغرب أو خارجه، ذكر الأستاذ زبيدة أن الجمعية الفلسفية التطوانية جمعية فتية، ومن ثم فلم تتهيأ لها أسباب إقامة علاقات مع باقي الجمعيات ذات الاهتمام المشترك بالمجال الفلسفي والفكري، دون أن يمنع ذلك وجود علاقات شخصية مع كثير من صناع الحياة الفلسفية في المغرب وإسبانيا، بل ووجود عرض من إحدى الجمعيات الفلسفية المكسيكية بتوقيع اتفاقية شراكة بيننا سنعمل على تدارسه في الآجال القريبة.
يذكر أن "الجمعية الفلسفية التطوانية" أطلقت موقعا إلكترونيا أرادت به أن يكون نافذة حوار وتواصل مع أهل الصنعة داخل تطاون وخارجها. والرابط هو:
http://www.maktoobblog.com/feddan

Thursday, July 06, 2006

الأستاذ فورار
وصلتنا الرسالة التالية من الأستاذ ع. فورار مدير موقع فلسفة من الجزائر ردا على زيارة أخوية قمنا بها لموقعه الفلسفي. فتحياتنا للأستاذ فورار ولأهل الفلسفة في الجزائر الشقيقة...تقول الرسالة:
تحية و سلام
الإخوة أعضاء الجمعية الفلسفية التطوانية
شكرا لكم على زيارتكم لموقعنا. كما نقدر لكم مساهمتكم اللطيفة في دفتر زوار الموقع. يسعدنا كثيرا جدا أن نعرف هذه المبادرات الجادة. نهنئكم تأسيس جمعيتكم الواعدة، و تمنياتنا لكم بالتوفيق في مسعاكم والنجاح و التقدم لموقعكم
مودتي و احترامي
مدير موقع فلسفة
ع.فورار

Saturday, July 01, 2006

أحمد بنميمون
وردت على بريدنا الرسالة التالية من الصديق الشاعر أحمد بنميمون. ونحن إذ ننشرها "على جناح الحكمة"، لنحيي في الرجل حسن استعداده لدعم "كل مشروع فكري يجاهد من أجل التنوير"، ونكبر فيه أخلاق المؤازرة التي عز نظيرها بين أهلنا، ونقول له: مرحبا بك أخا وصديقا وشاعرا ومفكرا...
سعدت بالدخول إلى موقع الجمعية الفلسفية التطوانية : أهنئكم على تأسيس هذه الجمعية ، وعلى افتتاح موقعها، وأتمنى أن أرى قريبا بعض مساهماتي منشورة على صفحاتها التنويرية ، في زمن نحن أحوج ما نكون إلى افتتاح أكثر من مجال ليقول العقل كلمته فيه بشجاعة ، وقد قل ذلك كما تلاحظون في زمن أصبح استغلال كل مجالات النشر ، بما فيها النشر الافتراضي على الإنترنت، أسوأ استغلال ، حيث يتجاور الحداثي المتنور مع الأصولي الظلامي .
أشد على أياديكم ، وأدعم كل مشروع فكري يجاهد من أجل التنوير.
كتبه ووقعه بشفشاون صديقكم على درب التنوير: أحمد بنميمون ـ بتاريخ 27/06/2006
<<Home