سيشارك الفيلسوف "خوان مارتوس كيسادا" Juan Martos Quesada في الاحتفال باليوم العالمي للفلسفة الذي سيكون مداره حول "وضع الإنسان المعاصر". اللقاء سيكون يوم الخميس 16-11-2006 وسيجمع فلاسفة ومفكرين من عموم العالم. وفي تصريح للـ"البيبيسي موندو" BBC Mundo، ذهب مدير الدراسات العربية والإسلامية في جامعة "كومبلوطينسي" المجريطية إلى أنا نعيش فترة "الأصولية"، ولهذا يكون من المهم جدا "إنقاذ الحس العقلاني والإنساني الذي تنطوي عليه الفلسفة". وقد اختارت منظمة اليونيسكو الرباط كمركز للاحتفال باليوم العالمي للفلسفة وهو أمر يستحسنه "كيسادا"؛ جدا حيث صرح أنه "من المهم جدا أن يجري تنظيم هذا اليوم في المغرب، البلد العربي المسلم الذي يكتسي أهمية بالغة في هذه المعركة بين العقلانية والأصولية". ورغم هذا التحديد، فإن "كيسادا" يرى أن المسألة لا تتعلق بحوار بين الغرب والشرق؛ فهذا سيعني" أن الغرب هو الفلسفة، وأن الشرق هو الأصولية الدينية، وهذا غير صحيح، إذ في جميعهما توجد أصوليات دينية وفي نفس الوقت يوجد أناس عقلانيون وعلمانيون". وفيما يتعلق بحضور عدد قليل من الفلاسفة الأمريكولاتينيين، ذكر "كيسادا" أن الأمر يشغله جدا لأن بلدانا مثل الأرجنتين والشيلي وفنزويلا لديهم تقاليد عريقة في هذا المجال، ولو انه يرجع المسألة إلى مشكلة لوجيستيكية. يذكر أن الاحتفال باليوم العالمي للفلسفة يصادف أيضا اليوم العالمي للتسامح، وهو مناسبة للتفكير وتبادل الرأي في جميع القضايا المتعلقة بالإنسان في عصرنا.









