شكرا على ثقتكم.
الجمعية الفلسفية التطوانية AFT
Con motivo del cambio meramente técnico que se ha producido en la sección de contactos del Portal Informativo de
Gracias por su confianza.
Asociación Filosófica Tetuaní
الجمعية الفلسفية التطوانية Asociación Filosófica Tetuaní (AfT), jamiafalsafiatetuania@yahoo.es
Sunday, October 29, 2006
نظرا للتغيير التقني الذي حصل في شعبة الاتصال بالشرفة الإخبارية لـ"الجمعية الفلسفية التطوانية" أصبح العنوان العمومي الجديد للجمعية هو jamiafalsafiatetuania@yahoo.es
أما العنوان السابق asofilotetuani@yahoo.es فقد صار ملغى.
شكرا على ثقتكم.
الجمعية الفلسفية التطوانية AFT
Con motivo del cambio meramente técnico que se ha producido en la sección de contactos del Portal Informativo de Gracias por su confianza. Asociación Filosófica Tetuaní
Monday, October 23, 2006
صورة للأيام الفلسفية الرمضانية
بمناسبة اختتام "الأيام الفلسفية الرمضانية الأولى بتطوان"، نوجه، باسم "الجمعية الفلسفية التطوانية"، خالص شكرنا للمؤسسات والمثقفين والطلبة والمواطنين على مساندتهم لنا في "الأيام الفلسفية"، وعلى روح المؤازرة التي تميزوا بها أثناء تنظيم كافة فقراتها، وخاصة السيد المحترم محافظ المكتبة العامة والمحفوظات بتطوان الذي أذن لنا في استعمال قاعة احمد المكناسي، والسيد المحترم الأستاذ أحمد اطعيمي المسؤول عن تسييرها، الذي هيا لنا الظروف الطيبة لعقد الجلسات العلمية في رحابها، والسيد المحترم مدير إذاعة تطوان، الذي استضاف مكتب جمعيتنا في مقر الإذاعة الجهوية للتعريف بها وبالأنشطة التي تقوم بها خلال رمضان الكريم، والسيد المحترم الإذاعي المقتدر الأستاذ رضوان احميدة على إعداده برنامجا حول جمعيتنا ومواكبته الإذاعية للأيام الفلسفية الرمضانية حضورا فيها وتسجيلا لتصريحات أعضاء الجمعية عنها، والأستاذ المحترم السيد خالد التزروتي على تنفيذه الفني للافتة الأيام الفلسفية، والصحفي اللامع الأستاذ احمد امغارة على متابعته الصحفية المسؤولة لأخبار جمعيتنا، منذ تأسيسها، فنشأتها ثم خروجها إلى العمل الثقافي في شرفته التواصلية "صدى تطوان"، والسيد المحترم عبد الله المداوم الذي هيا لنا الظروف اللوجيستيكية في قاعة العروض، وتجشم عناء الإشراف التقني على الأيام، والأستاذ المحترم عبد الإله القرباص عن "رابطة المدرسين" الذي عبروا عن روح المناصرة لجمعيتنا منذ البداية. كما نشكر باسم "الجمعية الفلسفية التطوانية" كافة الأساتذة الذي شاركوا بعروضهم في هذه الأيام الفلسفية، ومنهم الأستاذ المحترم احمد بنعجيبة، والأستاذ المحترم عرفة بلقات، والأستاذ المحترم خالد الرامي الذين أبانوا عن حس مدني عال، وغيرة علمية على مدينتنا وثقافتها وعلى انتمائها إلى التراث العلمي والفكري العربي والإسلامي والعالمي. كما نوجه صادق شكرنا إلى كافة الأساتذة والمثقفين الذين ساهموا في حضور ومناقشة الجلسات العلمية كالسادة المحترمين محمد السعدوني، عبد الرحمان العمرتي، محمد العربي الناصر، مبارك الغروزي، أحمد معلاوي، احمد المطيلي، الحسن الغشتول، أويس المصطفى، محمد الكويرة، ، عبد الإله حبيبي، سعيد الشقيري، احمد المرابط، ونبيل التمسماني، ياسين الهبطي، إدريس بنيحي، حسن الشاط، عمر أبراق، محمد الفتوح، محمد بروحو، يوسف المقدم. كما نوجه عظيم امتناننا إلى الطلبة والطالبات وعموم المواطنين الذين كانوا خير سند لجمعيتنا حضورا للجلسات، أو إيمانا بغايات جمعيتنا: خالد كمال، نعيمة قلوش، مريم جمعون، نهاد جمعون، وديعة مالك، سارة الوكيلي، امينة التهامي الوزاني، مريم الوكيلي، الأمين بنزاكور، احمد كرمون، نبيلة أصلاح، ربيعة أشمل، بثينة الحجام، سكينة الحجام، جمال بوعزيز، عمر الموفق، وغيرهم كثير، ممن تجشموا عناء الإعداد القبلي والموازي لـ"الأيام الفلسفية الرمضانية الأولى"... إلى جميع هؤلاء وإلى غيرهم، نوجه كلمة شكر خالصة لدعمهم لنا، وتحية تقدير صادقة لوفائهم لمشروعنا الفكري والثقافي.
الجمعية الفلسفية التطوانية
Sunday, October 22, 2006
John William Waterhouse, Ulise
El Viernes Filosófico es un seminario permanente del Departamento Académico de Filosofía de San Marcos. Con él, se quiere dar relevancia a lo mejor de la producción filosófica nacional, dándole prioridad a los frutos de la reflexión e investigación sanmarquinas. Actualmente es dirigido por el Mg. Dante Dávila Morey. La sede del Departamento Académico de Filosofía es SOBRE MITO, ARTE E HISTORIA Ya desde la teoría mimética de Aristóteles, la importancia del mito en la actividad del artista es más que patente: los mitos son, justamente, la materia trabajada por el poeta en la elaboración de su obra, con la finalidad de producir un efecto sobre los espectadores. En el caso específico de la tragedia, nos encontramos ante la conocida consigna de "provocar temor reverencial y compasión" en el público, frente a las desgracias de los personajes, con cuyas vivencias se identifica. Esta concepción, por lo tanto, entiende al arte como una forma secular de transmitir un conjunto de valoraciones sobre el hombre y la sociedad, alternativa a la religión, y que tiene al mito como elemento clave para conseguirlo. Existen trabajos que han sabido seguir el impacto de la concepción estética aristotélica a lo largo de la historia. En la época contemporánea, la teoría estética del materialismo histórico, en especial la de Lukács, ha sabido incluir esta perspectiva mimética en la "teoría del reflejo gnoseológico" (al que, a nuestro parecer, mejor le avendría la denominación "teoría de la recepción gnoseológica", para diluir las injustas sospechas de naturalismo que recaen sobre ella). Dicha teoría tiene el valor de entender a las obras de arte como ligadas a la base económica social en la que son creadas. La complejidad de lo real es interpretada de modo típico por el artista: éste expresa, frente a las masas, su posición respecto de aquélla. A diferencia del reflejo científico y filosófico de la realidad (que tienden a la objetividad), el reflejo estético tiende a la antropomorfización de las cosas y procesos que el artista plasma en sus obras.
SOBRE LOS OBJETIVOS DE El pasado "Viernes Filosófico" tuvo el objetivo de poner a debate la importancia de los mitos en la praxis del artista, con las categorías del materialismo histórico. Pero desde este tema específico, podemos saltar a discutir el valor de los mitos (como de las ideologías en general) en tanto intentos de interpretación de lo real, mediados por una intencionalidad definida y definible. Y, cómo, en este horizonte de comprensión, se insertan y cobran inusitada vigencia las mitologías del pasado. Si nos atenemos a este punto de vista, los mitos no son sólo asunto de mentalidades premodernas: los agentes del capitalismo también han sabido infundir en las masas sus propios mitos (por ejemplo, el que promete la liberación plena de la humanidad mediante la igualación formal de los individuos), influyendo con su racionalismo objetivista a toda la superestructura social, y por ende a la misma praxis artística. En ella, incluso los mitos antiguos son reinterpretados, haciéndolos exaltar los valores de la cultura burguesa.
SOBRE EL CONFERENCISTA, MG. LUCIO OBANDO (UNMSM) La entrada al tema que hemos plasmado no es la única al respecto , pero tiene relación con la perspectiva del Mg. Lucio Obando , filósofo sanmarquino que desde hace un tiempo viene dictando la cátedra de "Estética" en
Los organizadores del "Viernes Filosófico" en San Marcos.
Thursday, October 19, 2006
![]() جانب من منصة المحاضرة
اختتاما لـ"لأيام الفلسفية الرمضانية الأولى بتطوان"، التي تنظمها الجمعية الفلسفية التطوانية"، ألقى الباحث خالد الرامي يوم الاثنين 16 أكتوبر 2006 على الساعة الثامنة والنصف ليلا في قاعة "أحمد المكناسي" بالمكتبة العامة والمحفوظات محاضرة حول موضوع: " الماء والمقدس" عرض فيها لمظاهر العلاقة الوثيقة بين عيون الماء في مدينتنا وبين أربابها من الأولياء والصالحين، وما يكتنف تلك العلاقة من قدسية وروحانية من خلال نماذج توثيقية بالصورة والرسم للأضرحة وعيون مائية في بالمدينة وتطورها التاريخي ووظيفتها الاستشفائية والاجتماعية ومختلف الطقوس التي ترافقها وتواريخها وأعلامها. المحاضرة كانت رحلة أنثروبولوجية وتاريخية في موضوع ذي غنى اجتماعي وتاريخي وروحي ينفتح على فضاءات دينية وتاريخية واجتماعية واقتصادية ما تزال مغمورة وتنتظر همة الباحثين لتطوير البحث فيها مع تزودهم بالعدة المعرفية اللازمة لخوض غمارها وتمضي من التاريخ فالأنثروبولوجيا إلى الفلسفة و الدين والاجتماع وغيرها من العلوم الموازية. يشار إلى أن الجمعية اختتمت "الأيام الفلسفية الرمضانية الأولى" بتلاوة رسالة شكر بعنوان "شكرا على وفائكم" وجهتها إلى كافة المؤسسات والأساتذة والمثقفين والطلبة وعموم الجمهور الذين آزروها في أنشطتها الفكرية خلال الأيام المذكورة.
Tuesday, October 17, 2006
وردتنا من الصديق الأستاذ بدر الحمري هذا الخبر المتعلق بتأسيس "نادي الفلسفة والعلوم الإنسانية" بالثانوية التأهيلية ابن المعتز بالبيضاء. مع صادق المتمنيات للإخوة في " نادي الفلسفة و العلوم الإنسانية" بالتوفيق في غاياتهم الفكرية والثقافية، ننشر هذا الخبر آملين أن يحذو أهل الفلسفة إخوانهم من أهل الصنعة، فيؤسسوا نواديهم من اجل الدفاع عن الفلسفة في بلادنا.
____________________________________________________________
"دفاعا عن العقلانية و حرية النقد، تم تأسيس نادي يحمل اسم ″نادي الفلسفة والعلوم الإنسانية″ بالثانوية التأهيلية ابن المعتز، نيابة سيدي البرنوصي، الدار البيضاء. و قد حددت أهدافه على الشكل التالي׃
־ النهوض بالجانب التربوي و الفكري لتلاميذ ثانوية ابن المعتز التأهيلية، ־ الإنخراط في تعليم و تعلم التفكير الفلسفي، ־الدفاع عن العقلانية و حرية النقد، ־ زرع قيم التسامح وا لتربية على حقوق الإنسان بين صفوف المتعلمين، ־ المشاركة في بناء المواطن الحداثي، ־ خلق جسور التواصل مع باقي الفنون و العلوم الإنسانية، ־ عقد شراكات مع أندية و جمعيات لها نفس الأهداف أو تقاربها، "نادي الفلسفة و العلوم الإنسانية" هو من اشراف السادة الأساتذة: - بدر الحمري: منسقا للنادي. - كمال الزمراوي: أمينا للمال." ندعو جميع السادة الأساتذة إلى إنجاح هذه المبادرة، دفاعا عن الفلسفة و العلوم الإنسانية. للتواصل: المنسق بدر الحمري
Monday, October 16, 2006
![]() الأستاذ عيد الدرويش
بعث إلينا الكاتب السوري الصديق المحترم الأستاذ عيد الدرويش سلسلة من المقالات الفكرية قصد نشرها في شرفتنا التواصلية. مع عظيم الشكر للأستاذ عيد، ننشر المقالة الثانية في السلسلة المذكورة تدور حول "فلسفة التصوف في الفكر الإسلامي":
كثيرة هي الدراسات والبحوث التي تناول فيها الباحثون ، والمستشرقون التصوف الإسلامي وأنه مستعار من التصوف البوذي ، أو الهند ي، أو المانوي ، أو الفارسي ، ومما لاشك فيه أن البيئة العربية في العصور المظلمة كانت تسودها الديانات الوثنية وعبادة الأصنام إلى أن جاء الإسلام وحررها منها ووجهها نحو عباد الله عزوجل لأن تلك البيئة كانت خليطا ومزيجا من الديانات والعقائد الوثنية وعبدة النجوم والكواكب التي جاءت عن الشعوب التي غزت المنطقة كالفرس ، والإغريق ، والرومان ، والكثير من العرب دّان بتلك الديانات . وكانت هذه الدراسات توّصف التصوف الإسلامي بأشكال الرهبنة، والزهد، ونسك، وكهنة العقائد والأديان القديمة سواء الوضعية، أو السماوية، وأن هذا التصوف هو امتداد لهذا الفكر في حين هناك ما يدحض هذه المقولات من كتاب الله عز وجل والسنة الشريفة للنبي (ص). وفريق آخر من الباحثين ينفي أن يكون مرد التصوف الإسلامي إلى الديانات القديمة ، ولكنه يؤكد على أنه مزيج من الأفلاطونية الحديثة والمسيحية . ويقول رينولد ( لكن على يقين من أننا إذا نظرنا إلى الظروف التاريخية التي أحاطت نشأة التصوف بمعناه الدقيق ، استحال علينا أن نرد أصله إلى عامل هندي ، أو فارسي ولزم أن نعتبره وليد اتحاد الفكر اليوناني ، والديانة الشرقية ، وبعبارة أخرى ، وليد الاتحاد بين الفلسفة الأفلاطونية الحديثة ، والديانة المسيحية )[1] ومنهم من يرجع التصوف الإسلامي إلى تأثر هؤلاء المتصوفة بالديانة اليهودية ، ويقول الباحث جولد تسيهر ، وهو يهودي الأصل يعتقد أن الصوفية الإسلامية قد تأثرت إلى حد كبير باليهودية ، ويستدل على ذلك بأن البعض من اليهود ، قد دخلوا الإسلام ، ووضعوا كثيرا من الأحاديث التي تسمى بالإسرائيليات ، وإن نظريتي التشبيه ، والتجسيم لدى اليهود تشابه نظرية الاتحاد الحلول لدى الفلسفة الإسلامية يقول الشهرستاني ( وجدوا التوراة مملوءة بالمشابهات مثل الصور ، والمشافهة ، والتكلم جهرا ، والنزول من طور سيناء انتقالا ، والاستواء على العرش استواء)[2] ولا شك أن هناك تمازجا بين تلك الثقافات، والحضارات، وتداخلا بين أديان هذه المنطقة، التي كان يشوبها التعدد، والتنوع في الآلهة، فكانت الأديان الشرقية تجوب المنطقة العربية، كما يجوب اليوم الإسلام الشرق، وبلاد العالم كافة. كل هذه المقارنات لا تدل على أن جذورا للتصوف في الدين الإسلامي مستمدة من الأديان السابقة ، لأنها تختلف في الوسيلة ، والغاية التي نشأ فيها ، وإن كان بعض المتصوفة يجهلون حقيقة التصوف ، ولا يعرفون عنه شيئا ، كما يقول ابن عربي لا يعرف حلاوة العسل ، إلا من ذاقه . وحول خطأ الصوفية في سلوكهم والشكل التعبدي الانعزالي والابتعاد عن مظاهر الحياة التي تمثل مظاهر تعبدية لديانات أخرى تذكر أنه ( قد روى ابن الجوزي كثيرا من الأحاديث يستدل بها على خطأ الصوفية في أفعالهم التي تشبه الرهبنة المسيحية ، والبرهمية مثل الترهب في الجبال والسياحة في الأرض ، والخروج من المال ، وهجر النساء ، والامتناع عن أكل اللحوم ومس الطيب)[3] إن الفلاسفة ، أو المناطقة ، وأصحاب علم الكلام يخفقون في الوصول إلى حالة العارف والمتصوف ، لأنهم يعتمدون على العقل , وأدواته للبحث في الإلهيات ، والبحث في تلك المسائل هي خارجة عن حدود العقل ، وما نراه أن الخطاب الإلهي للبشر هو على قدر عقولهم , والآيات القرآنية تدل على ذلك (ليس كمثله شيء )[4] فالله عز وجل منزّه عن التشبيه ، والتجسيم ، والتوصيف ، وما يدور في حلقة الفكر والفلسفة التي لا يستطيع أن يعرج إلى معرفة الألوهيات ، إلا لماما ، وفي الحدود الدنيا التي لا ترى أن هناك قوة خلف هذا العالم ، وأن هنالك خالقا ، أو مدبرا لهذا الكون . إن الديانة الإسلامية هي آخر الديانات السماوية ، وكانت أشملها ، وجاء في القرآن الكريم كل قصص ومعجزات الأنبياء ، ومضمون الرسالات في كل الديانات السماوية التي سبقت رسالة الإسلام زمنيا ، فهو جامع شامل ، وفي محكم التنزيل (وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه)[5]. إن شريعة الإسلام جاءت وسطية بين الديانتين السابقتين ، فكانت الاعتدالية والوسطية هي سمتها الأساسية بالنسبة للأمور الدينية ، والدنيوية ، فاليهودية قد مالت إلى المادية المفرطة في اتخاذها للمبادئ التي حملها دعاتها ، وحرّفوها لكي تتخذ الشكل الأخير بتطرفها بالصهيونية ، وعداوتها للعالم ، فكان معتنقوها في البداية هم من التجار المرابين ، وجاءت المسيحية لتأخذ الشكل الروحي المفرط ( الرهبنة ) وأن المسيح هو ابن الله ، أو أن الله قد تمثل بالنا سوت ليخلّص البشرية من الآثام والخطايا ، وجاء الإسلام ليوضح هذه المسائل بشكل صريح وواضح ( عيسى ابن مريم )[6] وأن الله واحد أحد كما جاء في قوله تعالى ( الله الصمد , لم يلد ، ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد )[7] إذا كان المستشرقون يقولون أن التصوف هو امتداد للتصوف والزهد في الأديان السابقة ، ففي الأديان الوضعية يعتمد التصوف على أقوال وأراء أشخاص يماثلونهم في التفكير ومبادئ جمعوها لمفكريهم وعصارة عقولهم ،أما التصوف في الأديان السماوية هي سلوك وفق الأوامر الإلهية التي تفوق قدرة البشر بل هي جوهر الوجود على الإطلاق وبهذا يكفي أن ندلي بتلك الحجة فالاختلاف كبير بين هذا وذاك ، وإذا كان قصور العقل في إدراك الفصل بين الوضعي والسماوي فهو قصور أيضا في قدرة ذلك العقل عن معرفة حقيقة التصوف الإسلامي ، وحتى المتصوفة أنفسهم ليسوا بمنأى عن هذا الافتراض . - نجد مفارقة كيف يتأثر هؤلاء المتصوفة المسلمون بالتصوف البوذي ، أو الزرداشتي ،أو الفارسي ،أو المانوي ( ويبدوا أن ما سينون يربط بين التصوف الشيعي ، والتصوف السني ، بقصد أن يثبت نظرية متوهمة ، فحواها أن التصوف الإسلامي متأثر بالمانوية ، أو بمعنى آخر تأثر مدرسة التصوف في الكوفة بالثقافة الآرامية ، التي كانت مؤسسة على نظرية الحب الإلهي ، كما تأثر التصوف الإسلامي من ناحية أخرى بثقافة أخرى بثقافة البصرة المتأثرة بالثقافة الهندية )[8] وأن التصوف الإسلامي يرتكز حول الإله الواحد المنزّه الواحد الأحد الصمد ، بينما في الأديان الوضعية هي سلوك لبعض الأفكار، وعبادة آلهة كثيرين ، ومجسدة أمامهم في تماثيل ، وفي الأديان السماوية كاليهودية ، وصفت الإله بأنه يحاور بني إسرائيل ، وأنه يستشير البعض منهم ، وأنه استجاب لرأي أحدهم ، فالمتصوفة في اليهودية الذين جمعوا تلمود هم في بابل ، وقسم آخر في فلسطين ، المروي شفاها بعد فترة طويلة من الزمن ، والمسيحية تذهب إلى عبادة المسيح ، وبدعواهم هي عبادة الله عز وجل . ومن يقول أن التصوف الإسلامي أنه متأثر بتصوف الأديان والمذاهب السابقة ، والمتصوفون هؤلاء المعتنقين متأثرون بالتي هي أسبق منها ، فكان من الأجدى أن يكونوا متصوفين بالديانة التي يعتنقونها ، والدراسة التي نقوم بها إلا لتبين أشكال التصوف التي مرت بها هذه الأديان الوضعية منها والسماوية ، ولكشف التفرد لكل ديانة سماوية لشكل التصوف ومتصوفيها . كانت كلا الديانتين اليهودية والمسيحية تتحدث عن رسالة سماوية كاملة ستأتي لاحقا وهذا ما جاءت به الديانة الإسلامية لتتناول الديانتين السابقتين بشكل واضح وصريح وتضم سير الأنبياء والرسل, وطبيعة كل من هاتين الديانتين السابقتين. يشترك أبناء كل العقائد ، والأديان في أنهم من بني البشر ، وبما يمتلكون من عقل ، وما يتماثلون في الميول ، والرغبات ، والشهوات ، وحبهم للفضول وبهذا نرى أن هناك ميلا لفضول ذلك الإنسان لمعرفة الحقيقة ، التي يبحث عنها ، وجاءت الأديان لتوضح القوانين ، والأدلة ، والمعايير ، والطرق ، والسنن ، والنظم ، والمعارف ، وصارت قيما مكتملة بالديانة الإسلامية . ألم يكن ذلك كافيا للرد على دعا ويهم ، بأن هذا التصوف هو تقليد للتصوفات الأولى في الأديان السابقة ، ولكن أيضا يجب أن نفهم أنه التصوف هو من جهة الصفاء ، للتقيد بالشريعة الإسلامية أو من مصطلح الأصفياء . عيد الدرويش الرقة- سوريا.
Saturday, October 14, 2006
الأستاذ عرفة بلقات
استئنافا لـ" الأيام الفلسفية الرمضانية الأولى" التي تنظمها "الجمعية الفلسفية التطوانية AFT"، كان موعد الجمهور التطواني المثقف مع محاضرة الأستاذ عرفة بلقات حول "مظاهر التجديد في الخطاب المقاصدي عند الشاطبي" مساء الإثنين 9 أكتوبر الجاري بقاعة احمد المكناسي بالمكتبة العامة والمحفوظات في تطوان. في بداية المحاضرة، تناول الكلمة الأستاذ محمد بلال أشمل، فعرف الجمهور بالأستاذ المحاضر، وبدائرة انشغالاته العلمية بالعلوم الشرعية والأصولية؛ ولا سيما اهتمامه بالخطاب المقاصدي لدى الإمام الشاطبي خصوصا، ونظرية المقاصد عموما. ثم بعد ذلك أخذ الكلمة الأستاذ المحاضر فاستحسن بدء محاضرته بالتساؤل عما إذا كان الشاطبي فيلسوفا تواؤما مع مقام الجلسة العلمية والفلسفية التي تغيتها "الجمعية الفلسفية التطوانية"؛ فانتهى إلى تأكيد تساؤله انطلاقا من المدى الفلسفي الذي تقرر عند صاحب "الاعتصام" في تحليله اللغوي حتى كاد يصير أحد السباقين إلى فلسفة التحليل اللغوي كما هي عليها مع أركانها المعاصرين، على الرغم مما أشار إليه الأستاذ المحاضر من موقف الشاطبي من الفكر الأرسطي الخارج عن مقتضيات التداول العقائدي واللغوي العربي. وكاستهلال لرصد بعض مظاهر التجديد في الخطاب المقاصدي لدى الشاطبي، أشار المحاضر إلى صعوبة مباحث "الموافقات"، نظرا للعمق التجديدي الذي احتملته، حتى انه لم ير أحدا من النظار من وفق في ضبط مقاصده، واقتدر على النفاذ إلى معانيه أكثر من الشيخ الدراز الذي حقق متن الكتاب فكان محققا ودارسا للنظرية المقاصدية لدى هذا العلم الفذ في تاريخ علم الأصول. ثم تناول الأستاذ المحاضر بعض الباحثين الذين تناولوا نظرية المقاصد الشاطبية أمثال عبد المجيد النجار في كتابه "المنهج التطبيقي للشريع الإسلامية"، و "فصول في الفكر الإسلامي بالمغرب"، واحمد الريسوني في كتابه " نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي"، مشيرا إلى غيرهم امثال التركي والطاهر ابن عاشور وعلال الفاسي. وبعد ذلك عكف الأستاذ المحاضر على استخراج معالم التجديد في الخطاب المقاصدي لصاحب الموافقات، فرآه في مواطن ذكر من بضعها لغته الأصولية الجديدة، وتقسيماته المنهجية المعتبرة، وتأويله المتميز للمصطلح الشرعي، ومنهجيته التحليلية الفذة، ومفاهيمه الأصولية المتضمنة لمعان جديدة مثل مفهوم الاستقراء، وومفهوما الجزئي والكلي، ومفهوم المصلحة الذي يأخذ لديه موقعا مركزيا في نظرية المقاصد، ومناقشته لخطاب الوحي إلى غير ذلك من مواطن التجديد التي حققها الشاطبي في بحث مقاصد المكلف، ومقاصد الشارع، وسنه منهجية جديدة خص بها مبحث المقاصد وطريقة كشفه بمؤلفين فريدين في بابهما، حتى ساقته إلى احداث قطيعة إبيستيمولوجية بين البحث المقاصدي قبله وبعده في إشارة إلى أطروحة الجابري في "بنية العقل العربي". وفي ختام المحاضرة، تناول جمهور الباحثين والمثقفين الكلمة، فتساءل الدكتور احمد المطيلي عن موقع الإمام الشاطبي في تاريخ الأفكار؛ معيبا على تاريخ الفلسفة انتقالها التعسفي من الإغريق إلى الغرب المسيحي دون الوقوف على الفترة العربية الإسلامية التي يوجد فيها الشاطبي وغيره من المفكرين العرب المسلمين بإسهاماتهم الممتازة في تاريخ الأفكار. وأكد الأستاذ عبد الرحمان العمارتي ما ذهب إليه الأستاذ المحاضر من النزوع الفلسفي لدى الشاطبي، ولكنه ذﱠكر بما كان ذهب إليه الشيخ مصطفى عبد الرازق في كتابه "التمهيد" إلى أن العطاء الأساسي للمفكرين المسلمين إنما تمثل في علم الأصول؛ لأن هذا العلم هو الأكثر التصاقا بالطابع الحضاري واللغوي والثقافي للمسلمين، ومن ثم هو الأكثر دلالة على أصالتهم. وأرجع الأستاذ سعيد زبيدة تلك النقلة من الإغريق إلى الغرب المسيحي إلى المركزية الأوروبية التي جعلتها لا تنظر إلا إلى نفسها نافية غيرها؛ لذلك أكد ما كان الأستاذ حسن حنفي دعا إليه من ضرورة جعل الغرب موضوعا للدراسة في "علم الاستغراب" كما جعل هو الشرق موضوعا لها في "الاستشراق". وتساءل الدكتور حسن الغشتول عن مشروعية الخطاب المقاصدي في الوقت الحاضر، ملاحظا أن الخطاب المقاصدي لصاحب الموافقات كان خطابا منظما ولم يكن خطابا "فوضويا" أقامه على منهجية مضبوطة، مضيفا أن أهم مفهوم لديه هو مفهوم "العبادة"، علاوة على مفاهيم أخرى داخل نظريته في المقاصد. وكرر الأستاذ محمد السعدوني التساؤل عن مغزى الاهتمام بمقاصد الشريعة، ومستفسرا عن أسباب غياب تام لمفهوم كرامة الإنسان كمفهوم كان من المفروض أن ُتدار عليه الأبحاث أكثر من غيره، داعيا في كلمته إلى عقد المقارنة بين نظرية المقاصد وبين مذهب المنفعة نظرا للتماثل الكبير بينهما على مستوى مفهوم المصلحة. ولاحظ الأستاذ مبارك وجود نوع من الاستغلال السياسي للإمام الشاطبي من لدن بعض الحركات الإسلامية؛ متسائلا عن مدى صواب التوجهات التي تعمل من استلهامها لصاحب "الاعتصام" على تأصيل الحياة السياسية بكل برغماتيتها. كلمة الأستاذ المحاضر في ردوده كانت تأكيدية لمجمل ما ذكره الأساتذة، سوى بعض الإضافات والتوضيحات التي لم يكن يسمح بها الوقت نظرا لاستيفاء المحاضرة وقتها القانوني والمؤسسي. وفي ختام الجلسة، شكر الأستاذ محمد بلال أشمل الأستاذ المحاضر، والسادة الأساتذة المساهمين في المناقشة، وكافة الحضور، وكذا المسؤولين عن القاعة وكل من ساعد في تنظيم اليوم الثاني من الأيام الفلسفية الرمضانية مذكرا بالموعد الثالث مع محاضرة الأستاذ خالد الرامي حول موضوع "الماء والمقدس" يوم الاثنين الموالي 16 أكتوبر 2006.
Friday, October 13, 2006
![]() الجمعية البرتغالية للفلسفة
على غرار صنيع زملائنا في "الحلقة المكسيكية لأساتذة الفلسفة" و "ليسوس كوم"، وضع أصدقاؤنا في "الجمعية البرتغالية للفلسفة" وصلة إلى شرفتنا في موقعهم الرسمي http://www.spfil.pt/ تعزيزا لقيم التواصل والحوار بين المشتغلين بالفكر الفلسفي في كل اللغات وجميع الثقافات. ونحن إذ نشكر لأصدقائنا في الــ SPF كريم التفاتتهم، لنؤكد لهم حرصنا على استمرار التنسيق معهم فيما يتعلق بشؤون الفكر الفلسفي بين الضفتين المغربية والبرتغالية.
|