الجمعية الفلسفية التطوانية
Asociación Filosófica Tetuaní (AfT), jamiafalsafiatetuania@yahoo.es
ا لقراءة، في خطاب مثير. أحمد بنميمون

أحمد بنميمون

هل يصلح أن نستعمل منطق المفكر المغربي (عبد السلام بن عبد العالي) في حكمنا على خطاب الرئيس اللبناني  الذي جاء بمضمون مستغرب  صدوره، عن رجل سياسة عربي في مرحلتنا الراهنة،  حيث يعاني النظام العربي من ضحالة وفقر فكريين،  يحتاج إلى أقنعة كثيرة لإخفائهما، أو في أحسن الحالات إلى أقوى أجهزة الحجاج وأنجعها لدفعهما عنه، إذ لا يخجل رجل السياسة العربي من تهمة الخواء، وانعدام الوزن الثقافيين بالنسبة إلى شخصه، في أي مستوى من المسئولية كان، فما معنى أن نسمع من أحدهم كلاما يتوجه به إلى الشباب (أن يقرأوا  ما يشاءون) وأن يعتبروا  أنه (إذا لم تكن الكلمة في أساس البناء فعبثا يتعب البناءون) والحقيقة أنني قد تلقيت ما دوخني من شدة إعجابي بصياغة هذه العبارة الأخيرة التي لعبت بي لعب الخمرة  بشاربها، وجعلتني أنتشي  إلى درجة قاربت فقداني الصواب ، لولا أنني تذكرت أن المتكلم رئيس عربي، وقد زادني الأمر حيرة مع إمعان هذا الخطاب وهو يدعو الشباب إلى قراءة ما يشاءون ، في التأكيد على أن أمر اختيار نوعية القراءة هو قرار هذا الشباب نفسه، (فلا حرية تنمو و تعاش إذا كان هناك حِجْرٌ ورقابة على التفكير والتعبير،) يا سلام، أفيعي رجل السياسة العربي إذن مثل هذا الأمر ويأمر به؟ لا تستعجل أيها القارئ الكريم ، فلا يزال في كلمة  رجل السياسة العربي هذا، في نفس المناسبة ما يزيدنا إدهاشا ، إن لم أقل  إرباكا،ففي نفس هذه الكلمة، نقرأ أيضاً له وهو يستدرك في خطابه الشباب (ولكن  مسئوليتكم هي أن تنمٌّوا ملكة التمييز، حتى لا يقودَكم الفكر المتطرف خلف قراءاته المظلمة، فتحسنوا الاختيار...)  فهل نصدق أسماعنا ونقتنع بإيمان رجل السياسة العربي بأفعال الكلام  المباشرة الموجهة منه إلى شباب شعبه،أو بالأحرى أمته، ونستنتج منه قوة إنجازية حرفية، أو قوة إنجازية مستلزمة؟ فإن الفعل الكلامي يأتينا وقد تلفظ رجل السياسة بأصوات مركبة سليمة التركيب النحوي، خاضعة  لنظام إنتاج الدلالة في لغتنا العربية الجميلة  التي تملك قوة إيقاعية لا تضاهيها أية لغة، باعتبار أنها كانت في الماضي لا تعتمد في استقبالها إلا على الأذن التي منها يذهب الصوت نحو الذهن ،الذي يدرك المعاني، فأكسب هذا لغتنا  ملامح موسيقية رائقة، فرجل السياسة في هذا الخطاب قد أنجز فعلا تكلميا تمثل في ما استعمله من أفعال أمر صريحة ومباشرة  على وجه الاستعلاء والإلزام ، كما ينبغي أن تدل عليه طبيعة  منصب المتكلم ووظيفته، مثلتها صيغ الإنجاز وقرائن الكلام في سياق تواصل مع مخاطبيه، إذ لا سياق أكثر إيحاء بهذا من علاقة الحاكم ( رئيس الدولة) بمحكوميه (من الشباب . كفئة مستهدفة بهذه الكلمات) خاصة وقد تبين أن سياق التواصل الذي يوجه أفعال الكلام في مناسبة هذا الخطاب، هو التحذير من أضرار القراءة  التي لا تستند إلى حس نقدي، أو إلى ما عبر عنه الخطاب بـ (ملكة التمييز) وهو الوقوع في شراك القراءات المظلمة،  التي يقف من ورائها الفكر المتطرف،  إذ أن علاقة التطرف بالقراءة المظلمة هي علاقة النتيجة بالسبب.

      إن أفعال الكلام موجهة  ـ بكل صيغها التواصلية، المباشرة وغير المباشرة، بقوتها الإنجازية الحرفية أو المستلزمة ـ إلى الشباب العربي كافة ، إذا اعتبرنا ما تسعى بيروت إلى استعادته في المحيط العربي من دورها  الثقافي الذي يتجلى في مكانتها كمطبعة للكتاب العربي الذي توجد قاعدته العريضة خارج لبنان، في البلاد العربية التي يتهددها التطرف والإرهاب،وتعشش فيها الأصولية، إما لأنها لا تقرأ ، أو أنها إذا قرأت أخضعت قراءتها لتأويلات  نصية ، طالما أسهمت في دفعها إلى مهاوي التطرف نفسه ، وألقت بها بين براثن العنف والإرهاب. وقد كان حلم رجل سياسة سامي المنصب، أن يشهد يوما يقرأ فيه المواطن في بلده القرآن بنفسه دون تدخل من مؤول أو موجه.   

ثمّ هل يمكن الاقتناع بجدية رجل السياسة العربي ، حتى ولو كان لبنانيا في هذه المرة ، فيما أنجزه أثناء تلفظه من أمر بالقراءة ، على النحو الذي وصفه، وإلى أي حد كان صادقا متجاوبا مع الغرض من كلامه ، مخلص النية  يتطلع إلى أن يحدث  كلامه بالفعل أثرا في مخاطبيه، إنني استطيع أن أثبت الأثر الأول لفعله التكلمي في هذا التأثير الذي تجاوز  حدود الاستحسان إلى الإدهاش العميق عندي أولا ، وفي نفوس فئات أخرى تؤرقها  هذه الرغبة الحارقة في أن ترى جماهير شعوبنا تقرأ ، وقبل ذلك أن نرى مسئولينا بصفة خاصة، وعلى اختلاف مناصبهم في السلطة والقيادة  عامةً،يقرأون، وألا تعيرنا قيادة العدو بأن الرؤساء العرب لا يقرأون ،وعندها سنؤمن ، كل الإيمان بأن الفعل التكلمي الذي جاء في خطاب إعلان بيروت عاصمة عالمية للكتاب هو فعل صادق، وحتى ذلك الحين سنظل على مذهب مفكرنا المغربي عبد السلام بن عبد العالي في رؤيته إلى ظاهرة الكتاب المقاولين الذين  يكتبون للرؤساء خطبهم ، حسب المناسبات، ولقد أدركت بالملموس أن هنالك مفكرا أو أديبا متمرسا يقبع وراء هذا الخطاب ، وإن كان  وضع خطاب مثل هذا على لسان رئيس  دولة عربية ، كائنا من كان، في مناسبة عابرة يفرغه من كل محتوى ، بدلالة  السياقات  التواصلية المعروفة في علاقات  القوى المتحكمة في  حركتنا الاجتماعية والثقافية. ورغم ذلك ( فمن غير اللائق إذن محاسبة رجل السياسة في هذه الحال كشخص أخلاقي، عن درجة اقتناعه بما يريد من الآخرين أن يقتنعوا به) لأننا مقتنعون كل الاقتناع ( بأن الكلام لا يمكن أن يقنع من يتوجه إليه إلا إن هو صدر عمن هو مقتنع به، وهكذا فلا نفصل في ذهننا السياسة عن الأخلاق) أستدعي عبارات المفكر المغربي بن عبد العالي ، بعد أن ذُهلت لخطاب السياسي العربي ، حتى وأنا أعرف أن من كتبه ليس الرجل الذي تلفظ بأفعال كلامه ، لأن في ذلك الخطاب روح لبنان التي عبر عنها عمر فاخوري  وسلمى الصائغ وأنطون الجميل ، وظهرت في شعر الحنين لدى المهجريين الذين كانوا قد غادروا لبنان دون أن يغادرهم ،في النصف الأول من القرن العشرين، ثم هذا الكشف المضيء  الذي يرفع مشاعل على الطريق للشباب ، حتى لا يسقطوا في كمائن القراءات الظلامية التي تصنع منهم قنابل موقوتة ، لا تنتظر إلا الساعة، غافلة عن الحياة الدنيا. إنه هو أيضا كشف تنويري مثير مفارق ، لأنه طارئ بالفعل غير منتظر ، كما أن ما نراه من وقوع شبابنا  في

قبضة الفكر الظلامي أمر لم يكن في احتمالات جيلنا قبل السبعينات، التي شهدت تحولات كبرى ساقت هذا الشباب إلى التطرف ، وقد ساهم رجل السياسة في دفعه إليها ، فقبل أن تعظوا وترشدوا اقرأوا التاريخ يبد لكم حقائق  ما ساهمتم في  دفنه من طاقات الشباب وقدراته ، وما دفنتم في أساس أفعالكم من كلمات وشهداء، وكم حولتم عمل البنائين إلى عبث.    

أحمد بنميمون:27/04/2009

 

(0) comments
عضو جمعيتنا د. الحسن الغشتول يعبر إلى "الضفة الأخرى" مع صحبه من "منتدى تطوان للسرد الأدبي"

العابرون إلى"الضفة الأخرى"

استضاف مقر "جمعية تطاون أسمير" يوم الأربعاء 29 أبريل 2009 على الساعة السادسة والنصف جلسة أدبية تنادى إليها "منتدى السرد الأدبي بتطوان"، بتنسيق مع "مؤسسة المسرح الأدبي" لتقديم باكورة قصصية للأستاذ البشير الأزمي. وبهذه المناسبة ألقى الأستاذ مصطفى الغازي كلمة باسم الجمعية المستضيفة رحب فيها بكافة بالضيوف وتمنى لهم مقاما طيبا في مقر جمعيته. كما ألقى الأساتذة محمد المعادي وخالد البقالي القاسمي والحسن الغشتول عروضا نقدية ضمنوها مختلف رؤاهم حول المجموعة القصصية "الصفة الأخرى" حيث حاولوا العبور-بحسب طاقة كل واحد منهم- إلى تخومها الحقيقية والواقعية. واختتمت الجلسة بكلمة لصاحب "الضفة الأخرى" تحدث فيها عن سياقات تأليفه لمجموعته والإطار العام الذي تندرج فيه ثم قرأ بعضا من قصصها لكي يتم تتويج الجلسة بصور تذكارية مع المؤلف وجمهور أصدقائه.

(0) comments
"من أجـــل ســـلام دائـــــم" - بــــدر الحـــــمري

بدر الحمري

1-
يفجعني جدا ما أقرأه من شذوذ فكري وبؤس في التواصل الحضاري والثقافي .. إما لشخص، أو لطرفين وأكثر؛ فكل جــــهة تكـتفي بإقصاء الأخرى، بـعدمــا تكون قد انغلقت على ذاتـــها، وربما قد يدفعــها تهورها إلى ســب وشتـــــم واستفزاز كــل من يعارضها الرأي أو المذهب أو ما شابه من المعتقدات ...
تحصل كــل هذه الأشياء بالنسبة للشخص المتعصب لرأيه [...] و حسبي إن هذا الفرد الدوغمائي ومــن هم عــــلى شاكلته، يحتاجون إلى طبيب نفسي أكثر منــه إلى فتح حوار حضاري معهم ....
-2-
[...] إن العالم الذي أوجد فيه هو دائما العالم الذي أتقاسمه مع الآخرين، لأن الوجود في العالم هو وجود في العالم "مـــــع"؛ فعالم الوجود-هنا هو عـالم مشتــرك كما أشار إلى ذلك مارتــــن هيـــدغر فيلسوف ألمانيا المعاصر،ومن ثم فلا معنى لهذه الدعوات في الإقصاء والتهميش التي تمارسها بعض الجهات.
-3-
بالأمس، أهين المسلمون بعدما نشرت رسومات تسيء إلى نبي الإسلام محمد(ص) و مازالت هناك جهات تعمل سيرا على نفس النهج ...
تصريحات الرئيس بوش – حول نكتة الحرب الصليبية - عقب تفجيرات سبتمبر المعروفة، نزلت كالصاعقة على أصحاب السلام في معمور العالم هنا و هناك،و لولا أن نبهه أصحابه إلى (خرافته) ومبادرته إلى إصلاح (خطابه) المعادي للإسلام والمسيحية لوقعت كوارث لا تحمد عقباها ..
اضطهاد وقـــتـل للضعفاء، حرمان أطفال غزة(وفلسطين عموما) من أبسط حقوقهم، كـــالعيش بسلام، وسلطة تضمن لهم كل الحقوق المتعارف عليها في العهد الدولي لــحقوق الطفل، مثلهم في ذلك مثل أطفال العراق و أفغانستان، وبراءة بلدان أفريقيا السمراء و باقي دول العالم .. وما إلى ذلك، فـهـــو دليل على انتهاك كرامتهم، واستخفاف كبير بحياتهم التي لهم الحق الكامل في عيشها، و تعالٍ على القانون الدولي... فــأيــن المفر؟
-4-
إقصاء آخر ينهجه كل جاحد .. و متعصب، إقصاء كلما طفت علاماته في أزمنتنا المعاصرة ذكرتــنا بعهد العصور الوسطى... إنه الإقصاء المرتبط بالدين، فما دام دينك أو معتقداتك تخالف ما أعتنقه فأنا أقصيك وأنبذك وأحتقرك و قد أذهب كثيرا في تخــلفي وأكرهك بقوة .
إن هذه الظاهرة تعيدنا حقا إلى قرون خلت،زمــــن قصور العقل والسيطرة عليه من لدن فقهاء (أو رجال دين عموما ) متشددين،أما بعد الحركة التنويرية التي عرفها كل ثغر من ثغور العالم، بعد أن نودي في الإنسان " تشجع على استخدام عقلك الخاص"(كانط) وبعدما غامـــر فلاسفة ومفكرون ودعاة حق من رجال الدين بحياتهم مــن "أجل سلام دائم "، وبعد الملايين من الناس الذين ماتوا بسبب الحروب التي شنها هؤلاء المتشددون أو بعلل أخرى، أعتقد أن البعض لم يستفد من الدرس .. فضل عــــن الطريق المستقيم .
-5-
أتأسف جدا لكل من سولت لــه نفسه القدرة على نزع السلام من قلوب الشرفاء و إن كانوا ضعفاء. أتأسف جدا لكل أولائك الساعين وراء الشر و خراب عمران الإنسانية، فحتما مصيرهم النسيان، والتاريخ يشهد أن كل من عاث في الأرض فسادا و بدون حق ..غلب على أمره، وكان مصيره النسيان والمسح من ذاكرة التاريخ. فــتـكـفـيـه مثل هذه الـنــهاية.
وحدهم أصحاب السلام، والساعون إلى الخير والعدالة والكرامة والحرية والحق من تبقى أسماءهم و صورهم راسخة في ضمير الإنسانية. أما أولائك الذين يسلكون طريــق العنف ويحرضون عليــــه من أصحاب الفكر المتوحش، فلا مهرب لهم من مزبلة الــتاريخ مصيـرا( عفوا على هذا التعبير).
-7-
لا مــبرر للعنف كيف ما كان .
أن أحمل كـــلمة طيبة خير لي من حمل بندقية وإشهارها في وجه شخص يقتسم معي هذا الــوجود ..
فرق شاسع بين جريمة القتل وفضيلة الحوار، كالفرق بين السفاهة والحصافة، أو بين الموت و الحياة.
لا أدري، لـــربما ما يعرفه العالـــم من كوارث طبيعية رسالة من الطبيعة نفسها لاشمئزازها من أفعالنا الظالمـــة والضالة عن الحق (رغم أني هنا سأضرب بالتحليل العلمي عرض الحائط، فعفوا على رومانسيتي الزائدة).
لي إيمان كــاف أن الطبيعة جزء من الإنسان، لـها لغتها و خطابها الخاص بها ... و إلا فما معنى أن تذبل وردة قبـــل أوانها !
عـــلينا جميعا أن نسعى إلى التآخي بين مختلف الحضارات والديانات والشعوب ...
عـــلينا جميعا أن نسعى إلـــى تحقيق المساواة والحرية والعدل وكــل القيم الإنسانية النبيلة من أجل مستقبل فيه سلام لــنا جميعا .
فتحية لكل أولائك الذين يعملون "من أجل سلام دائم" .. و يخلصون في عملهم هذا .

بتصرف عن: أغورا  http://elhamribadr.blogspot.com/

 

 

(0) comments
XIV Encuentros de Filosofía :"El porvenir de la filosofía en las democracias homologadas del siglo XXI

XIV Encuentros de Filosofía

Los XIV Encuentros de Filosofía que organiza la Fundación Gustavo Bueno tendrán lugar en Oviedo, en el Aula Feijoo del edificio histórico de la Universidad, los días lunes 13 y martes 14 de abril de 2009, sobre: "El porvenir de la filosofía en las democracias homologadas del siglo XXI".

Programa

Lunes, 13 de abril de 2009

10:15 Recogida de documentación

10:45 Inauguración

11:00 Gustavo Bueno
«El porvenir de la filosofía.»
 

16:30 Mesa redonda: «El porvenir de la filosofía en la educación obligatoria.»
· Loic Caballero
· Carlos Pelta Resano
· Pedro Insua
· Pablo Huerga Melcón
 

19:00 Comunicaciones

· Mohamed Bilal Achmal
«El porvenir de la filosofía en las democracias implantadas.»

· Enrique Suárez
« ¿Filosofar mañana? Tradición, apropiación y presencia.»

· Miguel Ángel Castro Merino
« ¿Destruir la filosofía destructora?»

· Carlos M. Madrid Casado
«Las Guerras de la Ciencia y el porvenir de la gnoseología.»
 

Martes, 14 de abril de 2009
 

10:00 Comunicaciones

· Felipe Giménez Pérez
«Filosofía y Democracia.»

· Xosé M. Castro González
«El ciudadanismo o de cómo enseñar filosofía desde la perplejidad.»

· Javier Méndez
«El problema de la filosofía.»

· Atilana Guerrero Sánchez
«El porvenir de la filosofía en las democracias homologadas del presente.»
 

12:00 Mesa redonda: «El porvenir de la filosofía en la Universidad.»
· Vicente Domínguez, Decano de la Facultad de Filosofía de la Universidad de Oviedo
· David Alvargonzález
· Gustavo Bueno Sánchez
 

17:00 Comunicaciones

· Luis González de la Garza,
«Porvenir de la filosofía jurídica en el contexto de las democracias homologadas en relación con el progresismo tecnológico.»

· Aitor Álvarez Fernández,
«Situaciones operatorias en la investigación en psicología: ¿metodología científica, ideología o metafísica?»

· Iñigo Ongay
« ¿Autobuses ateos o autobuses insensatos? Estudio de un caso ejemplar de problema filosófico-crítico del presente.»

· Tomás García López
«Futuro y porvenir de la filosofía crítica española.»
 

19:00 Mesa redonda: «El porvenir del profesional de la filosofía.»
· Carlos M. Madrid
· Enrique Suárez
· Íñigo Ongay de Felipe

Fuente: http://www.fgbueno.es/act/act028.htm

(0) comments
صدور كتاب جماعي بالإسبانية عن "جون بول سارتر"

دراسات حول ج.ب. سارتر

ضمنه "سارتر في الفكر المغربي المعاصر" لمحمد بلال أشمل

عن دار "ميرا  للنشر" صدر كتاب جماعي بعنوان "دراسات حول جون بول سارتر" تحت إشراف الأستاذة كريستينا باييستين كوكالا" و الأستاذ "خوسي لويس رودريغيث غرسية" وهو ثمرة اللقاء الدولي حول المفكر الوجودي الذي انعقد في جامعة سرقسطة عام 2005. يضم هذا الكتاب مجموعة من الأبحاث من مقاربات مختلفة ورؤى متعددة، تسلط جميعها الضوء على فكر وحياة صاحب "الوجود والعدم" بمناسبة الذكرى المائوية الأولى لميلاده. وهكذا كتبت "سيليا أموروس بوينتي" عن "جون بول سارتر والثورة الفرنسية" (ص 13-32)، و حدد "إدواردو بيو ريغيرا" "النزعة الإنسانية حسب سارتر وهايدجر" (ص 33-56)، و تناول "مانويل كروث" "الكائن المحتاج" (ص 57-72)، و تحدث "كلود لانزمان" عن "سارتر باعتباره شرعية فرنسية مختلفة" (ص 73-80)، و وصف "خوسي لويس رودريغيث غرسية" "سارتر المساجل" (ص 81-104)، وقررت "جولييت سيمون" موقع "التعذيب والحرية في مسرح سارتر" (ص 105-119)، ووضعت "باولا طاماسيا" سارتر بين الحداثة وما بعد الحداثة في "الكلمة والصورة والمعنى" (ص 119-136)، ووصفت "ساندرا طيروني" "إيطاليا السائح الأخير" (ص 137-156)، وعرض "بيير فيرستراتن" "الحرية المتناقضة لسارتر" (ص 157-166). وفي سياق الحديث عن انتشار فلسفة جون بول سارتر تحدثت "طاطيانا غوليتشينكو" عن "قراءة سارتر من لدن الفلاسفة الأوكرانيين ما بين عامي 1950 و 990" (ص 167-182)، وتناول محمد بلال أشمل "سارتر في الفكر المغربي المعاصر" انطلاقا من مثال محمد عزيز الحبابي (ص 183-198)، وعرض "روبيرتو كيوز بينيتز" "سارتر و أونطولوجيا الميكسيكي" (ص 207-218)، وأرخ "روبن كيروز أبيلا" لـ"تلقي سارتر في البيرو" (ص 207-218). وبالنسبة لعلاقة سارتر بالآخرين، تعرضت "لويزا باث رودريغيث سواريث" لـ"حوار سارتر مع هايدجر" محللة الصلة بين "الكينونة والحرية" (ص219-230)، كما تناولت "روساريو بيخارانو كانطيرلا"  "وجهات نظر حول النزعة الإنسانية" (ص 231-238)، وتساءلت "مارينا غرسيز" "عمن سرق لك العالم؟" في معرض حديثها عن الذاتية البينية لدى ميرلوبونتي" (ص 239-250).
 كما تضمن الكتاب مجموعة من الأبحاث والدراسات المتعلقة بسارتر وتراثه الفلسفي والأدبي وسيرته الذاتية والسياسية  سعت كلها إلى تقديم صورة لما يمكن أن تكون عليه وضعية هذا المفكر والأديب داخل الفكر الفلسفي الناطق بالإسبانية.

 

(0) comments
وفاة الكاتب وعالم الاجتماع المغربي عبد الكبير الخطيبي

عبد الكبير الخطيبي

الرباط (رويترز) - قالت مصادر رسمية ان الكاتب وعالم الاجتماع المغربي عبد الكبير الخطيبي الذي يكتب باللغة الفرنسية توفي صباح يوم الاثنين [16 مارس 2006] بعد صراع مرير مع المرض. وأفادت وكالة المغرب العربي الرسمية للانباء أن الخطيبي (71 عاما) توفي بأحد مستشفيات الرباط بعد مشاكل في القلب. والخطيبي كاتب وعالم اجتماع وباحث أكاديمي حصل على درجة الدكتوراه في العلوم الاجتماعية من جامعة السربون بفرنسا حول أطروحة "الرواية المغاربية". كما يعد روائيا وشاعرا مرموقا متخصصا في الادب المغاربي نشر عدة قصص وروايات. وحصل الخطيبي مؤخرا على جائزة "الربيع الكبرى" التي تمنحها جمعية "أهل الادب" وهي جمعية ثقافية فرنسية عريقة تأسست عام 1838 على أيدي ألمع كتاب الادب الكلاسيكي بفرنسا أمثال الروائي الشهير أونوريه دو بالزاك والشاعر فيكتور هوجو والروائي ألكسندر دوما. ويعد الخطيبي أول عربي ومغربي يتوج بهذه الجائزة التي منحت له عن مجموع أعماله الشعرية التي صدر بعضها مؤخرا في ثلاثة مجلدات عن دار " الاختلاف" الباريسية. وتفوق أعماله 25 مؤلفا أشهرها "الذاكرة الموشومة" التي صدرت عام 1971 و"فن الخط العربي" عام 1976 و"الرواية المغاربية" و" تفكير المغرب" عام 1993 و"صيف بستوكهولم" عام 1990 و"صور الاجنبي في الادب الفرنسي" عام 1987 و"كتاب الدم" عام 1979. والخطيبي عضو اتحاد كتاب المغرب منذ العام 1976 وعمل رئيسا لتحرير المجلة الاقتصادية والاجتماعية للمغرب ومديرا لمجلة علامات الحاضر.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم "الجمعية الفلسفية التطوانية" بأحر تعازيها إلى أسرة الفقيد كبيرها وصغيرها داعية لهم بالصبر والسلوان
وإنا لله وإنا إليه راجعون
الجمعية الفلسفية التطوانية

(0) comments
"مناسبات أورتيغانية" في مركز "ليرشوندي" الثقافي

"مناسبات أورتيــغانية"

"ليرشوندي" بثغر مرتين

في سلسلة لقاءاته الثقافية، سينظم مركز "ليرشوندي" الثقافي بثغر مرتين لقاءا مع محمد بلال أشمل بمناسبة صدور كتابه الأخير "مناسبات أورتيغيانية" وذلك يوم الجمعة 13 مارس 2009 على الساعة السابعة مساء. وسيتخلل اللقاء حوارا مفتوحا مع مؤلف "مقالات في الفكر الإسباني المعاصر "حول قضايا "الانشغال المغربي بالحياة الفلسفية الإسبانية"، وخلفيات هذا الانشغال، وأسبابه، وغاياته، والأسئلة التي عليها مداره.

(0) comments
ثانوية جابر بن حيان تكرم الراحل الأستاذ محمد الهوتي

ملصق الحفل التكريمي

في مبادرة طيبة تنم عن أخلاق الوفاء والمروءة، ستنظم ثانوية جابر بن حيان بتطاون حفلا تكريميا  بمناسبة رحيل أحد أعضاء هيئتها التدريسية لمادة الفلسفة المرحوم الأستاذ محمد الهوتي وذلك يوم السبت 14  مارس 2009 على الساعة الرابعة بعد الزوال بقاعة المحاضرات بنفس الثانوية.

(0) comments
"الحد الأقصى" لـ"سارتر" لدى محمد عزيز الجبابي

غلاف المجلة الشيلية

صدر المجلد الثالث من العدد الثامن عشر لسنة 2008 من مجلة الفلسفة وعلم النفس المحكمة "الحد الأقصى" Límite   ويتضمن هذا العدد الصادر عن جامعة "طاراباكا" بالشيلي مجموعة من الدراسات الفلسفية والعلمية من سائرها واحدة لمحمد بلال أشمل حول "سارتر لدى الحبابي: حضور فيلسوف فرنسي في الفكر المغربي المعاصر" تناول فيه صاحبه أنماط حضور الفيلسوف الوجودي في الفكر المغربي عامة ولدى محمد عزيز الحبابي خاصة؛ ساعيا إلى وضع خطاطة أولية بقيمة هذا الحضور، وأشكال تفاعله مع الاختيارات الفلسفية لصاحب "الشخصانية الإسلامية".

(0) comments
أحد أعضاء AfT ساهم فيها: "النسق العام لانتفاضة 1958-1959 بشمال المغرب: الحدث والحقيقة"

ما تقول تلك النظرة؟

التاريخ والتأريخ معا

بمناسبة مرور 46 سنة على رحيل الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي، نظم "منتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب وجمعية "تيطاوين" -التنسيقية العامة  ندوة حول موضوع "أحداث 1958-1959" وذلك يوم الأحد 15 فبراير 2009 على الساعة الرابعة بعد الزوال بمقر "الكونفدرالية الديمقراطية للشغل" بتطاون (المصلى القديمة). وقد تضمنت فقرات الندوة المحاور التالية:

·        المحور الأول: "إحياء ذكرى الأمير ابن عبد الكريم الخطابي وتمثلاته بشمال المغرب"، ياسين الهبطي.

·        المحور الثاني: "النسق العام لانتفاضة 1958-1959 بشمال المغرب: الحدث والحقيقة"، محمد بلال أشمل.

·        المحور الثالث: "أية مقاربة حقوقية في ملف الانتهاكات الجسيمة بشمال المغرب؟"،  علي الطبجي.

وقد تميزت الندوة بالكلمة المتميزة والمؤثرة للكولونيل الهاشمي الطود الذي شرح للحاضرين ملابسات أحداث 58-1959 وسياقاتها التاريخية في علاقة بالمشروع التحريري الذي نهض به المجاهد البطل الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي.

كما شهدت الندوة تدخل ثلة من الحاضرين من مختلف الأعمار والأجيال دارت في مجملها حول خلفيات الأحداث والأدوار التي قامت بها بعض الشخصيات الحزبية والرسمية في صياغة إحدى أهم الأحداث الوطنية في ذاكرتنا الجماعية مؤكدين على ضرورة "الإفراج عن الحقيقة" حتى يعيش الشعب المغربي تاريخه بأمان.  

 

 

 

(0) comments